صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
فترجل صاحب حماه ايضا، فقال ناصر الدين: يا مولانا السلطان، ما المملوك قبيل هذا، وقدرك /146ب/ يجل عنه. فقال صاحب حماه: اذا لم تعرف قدري واعرف قدرك والا فمن؟ ونزل بجانب النهر بمكان يقال له "ياروتا ".
واقام ناصر الدين بواجبه، وخلع عليه صاحب حماه خلعة كاملة.
وقيل ان صاحب حماه المذكور إما الملك المؤيد اسماعيل صاحب "تقوم البلدان " واما ولده الملك الأفضل علي.
وانوجد(1) في خزانة ناصر الدين الحسين بعد مدة طويلة خلع، وبينهم (2) خلعة طرد وحش بفرو سنجاب داير قندس، وحياصة، وطرفين لشاش(2).
وذكروا عنها انها خلعة صاحب حماه المذكور.
واما عماير الحسين جزيله ببيروت والجبل، عتر حاره عظيمة على جانب البحر، وعمر اطباق(4) فوق الاقبية، ودار(5) عليها سورا(2)، وبعد سكناه الحارة الجديدة استملك الزقاق المعروف بزقاق الخيالة وهو من باب الحارة من جهة القبلة الى قريب الحمام العتيق(4) جانبين يمنه ويسروه (4) والعماير المذكورة الان خراب. واما عمايره في الجبل كثيرة، عمر عليتين متلازقين كبار (4) وما تحتهما، واماكن مجاورها(10) ثم عمر القاعة التحتا والايوان والبحر. ثم عمر (1) كذا، والصواب: " ووجد": (2) كذا، والصواب: "وبينها،.
(3) كذا، والصواب: مطرفا شاش.
(4) كذا، والمراد: " أطباقا، اي طبقات".
(5) كذا، والصواب: * ودارآ.
(6) كذا، والصواب: "سور (7) في الأصل: " العيتيق" .
(8) كذا، والصواب: "يمرةه.
(4) كذا، والصواب: " متلاصقتين كبيرتين".
(10) كذا، والصحيح: " بجوارها" أو " كجاورها ".
199
صفحه ۱۲۹