صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
العلية الكبيرة وما تحتها، ثم البيت الملازق اليها. ثم عمر الحمام وغرم عليه نحو سبعماية دينار، لأنه وجد في قطع الشقيف موضع الحمام مشقة. ثم اوقف الحمام على مصالح القناة وما يحتاج اليه من الاصلاح. ثم عمر الطبقتين المعروفتين بالدهشة والبيت الكبير والاسطبل والمجلس الكبير القبلي، وآخر عمارته القاعة الذي (1) عند البوابه الى الحارة. ثم عمر المرقد الملازق ها، وهو الذي عمر المسجد والقبة، وساعد عبد الحميد احمد ابن حجي في عمارة العلية التي ملازقة لعمارته من الغرب بشمال. وهو الذي اجرى القناة من شاعور عبيه الى الحارة المدكورة.
وله شعر رقيق نحو مجلد صغير اجاد فيه. من ذلك لما توجه الى الكرك 1147/ بنفسه بعد مقتل اخيه عز الدين الحسن، فقال يودع حيث يقول: ودعتكم وفوادي في وديعتكسم رهن وقلبي ولتي انتم فيه لا تمتعوا طيفكم من النوم يطرقه لعله من سقام البعد يشفيه د خلانه او من بصافيه من الهموم التي باتت تورقه فلا صديق صدوق السر ذو كرم(2) يعينه في الذي امسا(2) يعسانيه يحن شوقسا اداجن الظلام وان ناحت مطوقة في الصبح تحكيه وان پهب تسيم من ديارگم معطرا بشذاكم فهو يبكيه مع التعلل باللقيا وريتكسم اه بلغه رن امانيه ليرجع الشمل مجموقا ومنتظما على كباد عدوي لا احاشيه وينشد الحال قول (4 اليس فيه مرا(5) الحد لله عاد الما مجاريه والشكسر لله رب العالمين على ايه وجزيل من اياديسه (1) الصواب: "التي.
(2) في الاصل: "ذو كريم1.
(3) الصواب: "أمي1: (4) الصواب: "قولا".
(5) في تاريخ بيروت 111 " مزا" وهو وفم، فالمراد: المراء
صفحه ۱۳۰