صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
انزعاجا شديدا، ورتب للجامع كل ليلة من الجيش اميران يحرسانه الى الصباح، ونودي في البلد: لا يبيت احد الا فوق سطحه بشيء من الماء خشية ان پدهم حريق او امر.
واشتهر ان النصارى عملوا شيا من بنادق النفط ويلقونها الى الاسطحه، وان النساء والصبيان يتلطفوا في ايصال ذلك الى البيوت خفيه. ورسم ان لا يستخدموا النصارى في شيء من الدواوين وصودروا مصادرة بليغه.
وافتا(1) فقها المذاهب الأربعة بانتقاض العهد منهم على هذه الكاينة. ثم برز مرسوم نايب السلطنة بتسمير النصارى الدين هم تحت العقوبة، وهم احدا عشر نفر من روساهم(2) الدين ساعدوا على هذا، وهم كتاب غالب الامارا(2)، وكان منهم شخص يقال له الرشيد اسلم في اول ما احيط عليهم واقر عليهم بما علموا(4)، فصلبوه معهم. وكان قد أخبر المسلمين ان النصارى قد سموا السكاكين الدين (9) يقطعون بها اللحم وغمات الروس والكروش ورمي السم في خوابي السبيل. وحضر(2) المسلمين من ذلك. وظهرة(4) عليه امارات الصدق:.
ولما وصلوا خان الظاهر طيف بهم حول البلد، ثم وقفوا عند تل المشقين، ثم طيف بهم في اليوم الثاني في الصالحية بطولها، وقاسوا من ذلك مشقة عظيمة.
ثم نزلوا عن الجمال ووسطوا عن آخرهم، لعنهم الله تعالى، وهم اعيان كتبة النصارى عند الحاكم بدمشق، ثم اخذوا جماعة من النصارى آخرين وطولبوا (1) كذا، والصواب، * وأفتي1.
(2) كذا، والصواب: "من روسائهم".
(3) كذا ، والمراد: "الأمراء1 .
(4) كذا، والصواب: "بما عملوا".
(5) كذا، والصواب: الي (6) كذا، والصواب: * وحدر".
(7) كذا.
صفحه ۹۱