668

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

نايب السلطنة ايضا، وباشر طفى النار بنفسه ومماليكه، وعدم الناس القسي والآلات ما يقارب خمسة وثلاثون(1) الف قوس، فانا لله وانا اليه راجعون.

فأمر ملك الامرا بالاحتياط على روسا النصارى وتسليمهم الى والي البلد، فعاقبهم، فاعترفوا بانهم تعاونوا على هده الآثم(2)، وان رهبان(2) من بلاد قسطنطانية اجتمعا في بستان بعض الكتبة النصارى بأرض جوبر، فصنعا سبع كعكات نفطأ، اذا اعطت الواحدة منهن النار تلبث مقدار اربع ساعاة(4) واكثر حتى يظهر فعلها، فاحتالا حتى وضعا كعكتين في دكانين شرقي المكان وغربيه، فكان منهما ما كان. وحصل للنصارى من الفرح والسرور حتى ان(5) قيل ان نساهم جعلن يتراقصن في الاسطحه.

ثم بعتوا الراهبين ونكروهما الى بيروت ليرجعا الى البحر، وبعتوا معهما كتابا مخلقا(2) وبعتوا معهما بشي مما تساقط من المادنة ليبشروا بذلك في بلادهم. ثم شرعوا النصارى المقيمين (1) من الكتبة في اعطاء ما بقي من الكعك ان يضعها في البلد، فكل من القى واحدة واعطوه شيأ معلوما عندهم، فوقع في اماكن كثيرة.

وكان الذي وضع النفط في قيسارية الاقواس رجل لخام بالقرب من القيسارية، اعطوه خسماية درهم، فكان ما كان من حريقها.

م ان /35اب/ الناس تحرزوا من التصارى وارصدوا الحرس في الاسطحة ليلا، وغلقت ابواب الدروب اول الليل، وانزعج اهل دمشق لذلك (1) الصواب: *وثلاثين".

(2) الصواب: " على هذا الاثم".

(3) الصواب: *وأن راهبين1.

(4) كذا.

(5) كذا، وهو خشو، نحذفها أولى.

(6) مخلقا، معطرا.

(7) كذا، والصواب: "ثم شرع النصارى المقيمون ".

صفحه ۹۰