صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
بال جزيل، وظهر بعد ذلك دفاين كانت للمسمرين وذهب وجواهر ما زاد على الف الف درهم واكثر. وصرف ذلك الى الجامع في عمارة المنارة وسوق الدهشة، والى وقف الامينية في عمارة ربعها(1).
( القبض على تنكز نايب الشام] وفي هذه السنة جاء نايب صفد المعروف بالحمص /1136/ الأخضر ومعه نحو ثلاثماية فارس من جند صفد، ومعه مرسوم السلطان الملك الناصر محمد ابن قلاوون بمسك نايب الشام تنكز والاحتياط على حواصله، وسير الى تنكز يأمره بالخروج اليه، وبعت الى الجيش يأمرهم بالركوب، فغلقت ابواب القلعة وابواب البلد، وغلقت دار السعادة. وعزم تنكز على التمنع ولبس السلاح، فدخل عليه سنجر الجمقدار، وتمر الساقي، والامارا(2)، واشاروا عليه بالسمع والطاعة وانها انفع له عند السلطان من المانعة التي لا تجدي خيرا، فركب، واحتاط به الامرا والجند حتى انتهوا به الى نايب صفد بامر باخد(2) سيفه، وقيدوه خلف مسجد القدم، واحتيط على حواصله. وكان يوما مشهودا.
ولما وصل الى القاهرة جهزوه الى الاسكندريه، واقام في الحبس دون الشهر، ثم قضا(4) الله تعالى فيه امره.
(1) أنظر عن الحريق بدمشق في: ذيل العبر للذهي 213، ودول الإسلام 246/2، والبداية والنهاية 186/14، وتذكرة النبيه 313/2 - 315، والسلوك ج 2ق495/2 - 497، والنهج السديد (حطوطة باريس 4525) ج1/ورقة 245 ب، والمحضر الذي كتب بدمشق عن الحريق (خطوط بمكتبة ليدن 951 2 1"4) نشره الدكتور سلاح الدين المنجد في جلة المجمع العلمي العربي بدمشق، بعنوان حريق الجامع الأموي بدمشق سنة 74ه المجلدان عدد 1- كانون الثاني 1956 - ص43، 44، ومسالك الأبصار 202، والدارس 400/2، وتاريخ طرابلس 145-143/2 (2) كذا، والمراد : "الأمراء".
(3) كذا، والصواب: * فأمر بأخذ.
(4) كذا.
112
صفحه ۹۲