صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
سعدا ومتنا شهداء. وكان الناس يقولون: ما عمل احد مع احد ما عمل السلطان مع كريم الدين، أعطاه الدنيا والآخرة. ومناقبه كثيرة إلى الغاية ومكارمه جزيلة لا تحصى(1).
وفي سنة خسة(2) وعشرين وسبعماية [غرق بغداد] بي ربيع الأول تواترت الأخبار بغرق بغداد، وصلت الكتب تخبر ان الشط زاد زيادة عظيمة، وغرق داير البلد جميعه، وبحيث لم يبق لأحد من الناس خروج من البلد، وانحصر الناس، وبقيت بغداد جميعها جزيرة في وسط الماء، وخربت اماكن كثيرة، والبساتين والمقابر (2) .
وفي سنة ستة(4) وعشرين وسبعماية 1 اعتقال الإمام ابن تيمية] وصل بريدي وبيده مرسوم سلطاني إلى نايب دمشق باعتقال علاي الدين(9) ابن التيمية، فاعتقلوه بقلعة دمشق، وسببه انه افتا(2) ان زيارة(1) (1) أنظر عن وكيل السلطان في : الدر الفاخر 314، 315، وتاريخ ابن الوردي 274/2، والبداية والتهاية 116/14، ومراة الجنان 272/4، والسلوك ج243/2، 244، وشذرات الذهب 63/6، والدرر الكامثة 401/2 - 404 رقم 2491.
(2) كذا، والصواب: "خمس" (3) أنظر عن غرق بغداد في: دول الإسلام 233/2، وذيل العبر للذهي 136، 137، وتاريخ ابن الوردي 277/2، والبداية والنهاية 117/14، 118، ومرآة الجنان 272/4، وتذكرة النبيه 150/2، وشذرات الذهب 66/6، وتاريخ الأزمنة302 4) كذا، والصواب: "ست4.
(5) كذا، والصواب: "تقي الدين".
(2) كذا.
(7) في الأصل: "زيادة"، وهو غلط.
742
صفحه ۷۲