صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وفي سنة اربعة(1) وعشرين وسبعماية (وفاة الآهدي] توفي الفقيه الامام العالم بدر الدين محمد ابن نجم الدين عشمان ابن يوسف المعروف بابن الحداد الآمدي، وكان من الصدور الاعيان، تفقه واشتغل، وغلب عليه قلم الكتابة ومباشرة الأعمال، واتصل بالأمير شمس الدين قراسنقر وولاه خطابة الجامع . وكان يحفظ "المحرر" لابن تيمية(2).
وفاة القاضي وكيل السلطان الناصر] وفي هذه السنة توفي القاضي الرييس الكري(2) الدين وكيل السلطان الملك الناصر، وناضر(4) الخواص ومدبر الدولة. بلغ فوق ما تبلغه الوزرا، ونال فوق ما تناله الكتاب /139أ/ من الحرمة والوجاهة والتقدم. اسلم كهلا ايام الجاشنكير، وكان كاتبه. وتمكن في السلطان الملك الناصر غاية التمكين. وكان وقورا عاقلا ذا(5) هيبة، ثم انحرف عليه السلطان الملك الناصر بعد غاية التمكين منه. وكان وقورا. ثم نكبه ورسم بنزوله إلى القرافة، ثم اخرجه إلى الشوبك ثم إلى القدس، ثم طلب إلى مصر وجهز إلسى آسوان، وبعد قليل اصبح مشنوقا بعمامته. ولما احس(2) بقتله صلى ركعتين وقال: هاتوا، عشنا والسلوك ج2ق 252/1، والنجوم الزاهرة 260/9، وشذرات الذهب 60/6، 11، وديوان الإسلام 445/3، 446، رقم 1657، والدرر الكامنة 364/2، وكشف الظنون 523، وهدية العارفين 566/1، والاعلام 349/3، ومعجم المؤلفين 215/5، وفوات الوفيات 272/1، ولسان الميزان 10/4، 11 رقم 23، والبدر الطالع 356/1.
(1) كذا، والصواب: " أربع.
(2) أنظر عن (الأمدي) في : البداية والنهاية 115/14، وشذرات الذهب 15/6.
(3) كذا، والصواب: ، كرم (4) كذا، والمراد: "ناظر،.
(5) في الأصل: "د1، (6) في الأصل: واحسن" 141
صفحه ۷۱