627

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ابن محمد ابن حجي امير الغرب نهار الخميس ثاني عشرة القعدة(1) من هذه السنة سنة تلات عشر(4) وسبعماية، وكان مولده في شهر رجب سنة تسعة(2) وثلاثين وستماية، وكان جليل القدر عالي الهمة زايد الحشمة حسن الشكاله، غوي الخيل الملاح واشباه ذلك. وقد ذكرنا فيما تقدم من الحواشي جهاته ومناشيره. ولما اسن في العمر نزل عنما(4) كان بيده من الجهات لولده الأمير ناصر الدين الحسين واستراح في بيته. وفي هذه السنة توفي. وقد ذكرنا بعض نسخات المناشير فيما تقدم، وانهم استمروا واضعين ايديهم على الجهات إلى آيام الملك المنصور قلاوون، فأخرجت الجهات لما فتحت طرابلس، وكان الغالب على املاكهم من عهد بحتر ابن علي الأول بمحاضر شرعية مثبوتة(5) من قاضي إلى قاضي(2) ثم استرجعوها في أيام الاشرف خليل ابن قلاوون في أوائل أيام اخيه الملك الناصر محمد ابن قلاوون، ثم جعلوا عليه جند معلومة(7) ودرك بيروت، واستمرت على ذلك إلى وفت الروك هذه السنة، وذلك قريب اول دولة سيف الدين تنكز تايب الشام.

ثم كتب الامير ناصر الدين الحسين قصة بخطه لملك الأمرا تنكز، وهي بعد البسملة الشريفة: المملوك الحسين ابن امير الغرب يقبل الأرض وينهي ان المملوك واقاربه ملتزمين (4) بحفظ ثغر بيروت المحروسة مجتهدين(4) في خدمة مولانا السلطان خلد الله ملكه وغالب اقطاعهم الذي يخدموا عليها(10) أملاكهم (1) كذا، والصواب: " ثاني عشر ذي القعدة .

(2) كذا، والصواب: * ثلاث عشرة9.

(3) كذا، والصواب: "تسع6.

4) كذا، والمراد:"عن ما2.

5) كذا، والصواب: "مثبتة".

(6) كذا، والصواب: "من قاض إلى قاض" .

7) كذا، والصواب: * جنودا أو جندا معلومين1.

(8) كذا، والصواب: *ملتزمون".

(9) كذا، والصواب : "بتهدون".

(10) كذا، والصواب: " الذي يخدمون عليه" .

119

صفحه ۴۹