صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
الثابتة بالشرع الشريف، وهي معهم الآن بعدة ثلاثين فارس وكانت لا بهات الماليك بثلاثة أرماح إلى حين اقطعت املاك الجبلية.
ولما رسم بكشف البلاد تميز فيها /125 أ/ الذي كانوا الماليك يوفروه(1)، وبسبب الرجال الذي تساعدهم(2) على حفظ الثغر ومتى دخلت هذه الملكيات(3) الروك هلكوا(4) الماليك وما ينتفعوا بغيرها لأنهم(5) مساكنهم وبها رجالهم وعشيرتهم ومتوالهم(2) من صدقات مولانا ملك الأمرا التصدق عليهم بمطالعة على يد المملوك إلى الأبواب الشريفة، ومهما اقتضاه راي مولاتا ملك الأمراء بالزامهم بزيادة عدة تحملها طاقتهم اقتتلوا المماليك ومالهم إلا الله تعالى ومراحم مولانا ملك الأمرا اعز نصره. انهى الحال والراي اعلا واسما، والحمد لله وحده.
جوابها المكتوب على جانب القصة في اهامش، وهو: إذا كملت الأوراق والكشوف ولم يبق لها عايق نكتب على ايديكم مطالعه بصورة الحال ويتصوروا إلى الباب الشريف، ومهما برز به الأمر المطاع يكون الاعتماد عليه. ثم ان الأمير تاصر الدين الحسين قصد التوجه إلى مصر على الساحل، فرسم ملك الأمرا بابطال توجهه إلى مصر، وكتب له مطالعة إلى السلطان ذكر فيها قدم املاك امرا الغرب، فرسم السلطان انها تستمر بأيديهم، وان الذي ازيد فيها وقت يزيد في عدة الجند نظيره، فوجدوه النصف، فحضرت المناشير بمضاعفة العدة اثنين وستين جندأ (2) .
(1) كذا، والصواب: " الذي كان المماليك يوفرونه 8.
(2) كذا، والصواب: "الذين يساعدهم : (3) في الأصل: "المكيات"، وهو وهم.
(4) كذا، والصواب: * هلك".
(5) كذا، والصواب: ولأنها".
(6) كذا، وفي تاريخ بيروت 86: " وسوالهم".
(7) كذا، والصواب: " جنديأ".
صفحه ۵۰