626

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

على يد قطب الدين التقاليد باقطاع الأمراء المقدمين والجند بسبب ما تقدم ذكره من امر الروك وتعيين الأخباز(2). فلما تم ذلك تاني يوم جلس ملك الامرا تنكز، وحضر قطب الدين، واحضر كيسا مختوما وفيه اقطاعات الامرا، فكل من اخد تقليده قبله ووضعه على راسه، وانصرف إلى داره، ولم جسر احد من الأمراء ان يتكلم، فمنهم من اقطاعه فوق ما في نفسه، ومنهم من الا هو راضي، ثم فرق مثالات المقدمين واجناد الحلفة، فكان كمل مقدم ضر هو وجماعته وقد وضع قدام نايب الشام تنكز المثالات وهي مغطات (1) بمنديل، فيأخذ قطب الدين بيده من تحت المنديل مثال(2) ويناوله واحد واحد(2) من غير قراه، بل حظ وبخت، فيطلع لواحد اقطاع جيد فوق ما في نفسه وما كان يأمله وزيادة، وآخر ما يطلع غرضه، فتضوروا(4) جماعة كثيرة من ذلك، فاحضروا ذلك منهم من ضربوه وجسوه، فسكست الباقي 124 ب/ وبقيت خراجات ضياع الغوطة والمرج خاص السلطان، وكذلك الضياع التي هي منازل السلطان من دمشق إلى العريش، وحصل بذلك الرفق للرعية.

حاشية في ذكر الروك أيضا(ه) ولما جرى ما ذكرنا في روك الأخباز(2) استمرت جهات الامرا ال تنوخ وازيدت. وذلك ان في هذه السنة كانت وفات(2) الأمير سعد الدين خضر (1) كذا، والصواب: "مغطاة".

(2) كذا، والصواب، " مثالأ".

(3) كذا، والصواب: "واحدا واحدا".

4) كذا، والصواب: " فتضرر".

(5) العنوان من الأصل بخط كبير والرؤك: اصطلاح شاع في عصر المماليك بمعنى مسح الأراضي والضياع والإقطاعات، وتقدير متحصتلها وقيمة خراجها واتطاعها، لعرفة ما يتوجب على المقطعين من ضرائب ومكوس إلى بيت المال، في السنة الخراجية.

(6) في الأصل: "الاخبار، وهو وفم.

(7) كذا.

18

صفحه ۴۸