صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وفي سنة ستة(1) وسبعماية اتجديد التوقيع للقاضي الأذرعي] جرى بدمشق شي عجيب، وهو آن البريد وصل من مصر ومعه تجديد توفيع للقاضي شمس الدين الاذرعي الحنفي، فظن البريدي انه للقاضي شمس الدين /117 ب/ ابن الحريري المعزول، فأحضره إليه إلى الظاهريه وفتحه، واجتمع الناس لسماع التقليد والتهنية كما جرة(2) العوايد، وفي جملتهم الشيخ علم الدين البرزاي، فأمره القاضي بقراته وشرع يقرى، فلما وصل إلى عند الاسم تبين انه ليس له، وانه باسم القاضي شمس الدين الأذرعي(3)، فالتفت إلى القاضي شمس الدين الحريري(4) وقال: يا مولانا ما هو لك، وبطل قراته وطوى التقليد، وقام البريدي والناس معه إلى القاضي شمس الدين الأذرعي، وحصلت كسره وخده على ابن الحريري وعلى من كان حاضرا عنده.
وكان قد بلغ القاضي شمس الدين الأذرعي وذلك (5) وهو بمجلسه بمشد ابن عووه(6)، وقد انصرف الناس من عنده وجميع الولاي(2) والعدول، وبقي هو [و) النقيب لا غير، فقال له نقيبه: نقوم نروح؟ فقال القاضي: حتى نسمع ما جرى: فلم يكن الا ساعة الا والقليد(4) قد حضر، والذي راح إلى وذيل العبر للمذهي 30، 31، وتاريخ ابن الوردي 254/2، والبداية والنهاية 4 36/1- 38، ومراة الجنان 240/4، والسلوك ج 2ق 17/1، 18، وتذكرة النبيه 369/1، ونهاية الأرب 30/ درقة 39 - 38، وانظر : العقود الدرية لابن عبد الهادي.
1) كذا، والصواب: ست9.
2) كذا، والصواب: جرت9، (3) ي الأصل: الادرعي " بالدال المهملة. وسيتكرر.
(4) ي الأعل: الحريزي بالزاي. وسيتكرر.
(5) في الأصل: دلك:.
(6) كذا، ولم انبين سحنها.
(7) كذا ، والمواد : الولاة".
) تذا، والسابب: القليد"1 693
صفحه ۲۳