صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
عند ابن الحريري جا إليه يعتذر. وكان هذا من عجايب الاتفاقات (1) .
1إقامة صلاة الجمعة بجامع آقوش الأفرم) وفي هذه السنة اقيمت الجمعة بالجامع الذي انشأه تايب السلطنة جمال الدين اقوش الافرم بسفح قاسيون، وكان قد كمل بناوه على أحسن الاحوال، فشاهت الصناع في عمارته وعمل منبر من الحجر الأحر وطعم فيه بالرخام الملون، فجا احسن من تطعيم العاج والابنوس ولم تعمل مثله إلى الآن. وأما الأبواب والشبابيك فهي من الحسن إلى غاية، وحصل بعمارته أنس لأهل تلك الناحية(2).
(وفاة رئيس العراق] وفي هذه السنة توفي رييس (التجارب] العراق، وكان دو(2) مال عظيم، وذكروا(4) ان سعادته لم ينال(5) مثلها احد، وذلك انه اشترى صدفه مجوقة بدرهم واحد، وكان ذلك أول سعادته، فكسر الصدفة فخرج منها درة بيضا مدورة زنتها خمسة(6) عشرة حبة، فقيل: انها قومت ب998 ألر على ملك التتر ابغاء بستين الف دينار، وكانت أول سعادته(2).
(1) البداية والنهاية 41/14.
(2) البداية والنهاية 42/14، السلوك ج 1ق 29/2" 30.
(3) كذا، والصواب: "وكان ذا".
(4) في الأصل: "ودكروا، بالدال المهملة.
(5) كذا، والصواب: " لم يثل".
(1) كذا، والصواب: "خس".
(7) انظر عن رئيس التجار في : ذيل العبر للذهي 35 والزيادة التي بين الحاصرنين منه، والبداية والنهاية 43/14، والدرر الكامنة 59/1، 60 رقم 159، والواني بالوفيات 136/6، 137 رقم 2575، وأعيان العصر 133/1، وشذرات الذهب 13/6، ونالي وفيات الاعيان 32، 33 رقم 44 .، وهو : إبراهيم بن محمد بن سعيد الطيبي المعروف بابن السواملي 594
صفحه ۲۴