صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
فلما استقر ذلك فوض نيابة دمشق إلى جمال الدين أقوش الأفرم، وأفرجوا عن شمس الدين قراسنقر من الاعتقال، ثم بعثوا به إلى الصبية(1)، وكتب تقليد(2) للملك المظفر محمود صاحب حماه ببلاده على عادته (2).
وفي هذه السنة سار الملك الناصر محمد ابن قلاوون من الديار المصرية بعساكر مصر إلى بلاد غزه، وأقام بها حتى خرجت هذه السنة.
(وفاة الملك المظفر محمود الأيوبي) وفي هذه السنة توفي في ذي القعدة الملك المظفر محمود ابن المنصور محمد ابن المظفر محمود ابن المنصور محمد ابن تقي الدين عمر ابن شاهنشاه ابن أيوب، وخرجت حماه حين إذ عن بيت أيوب، وتولاها قراسقر نايبا بجماه، وسار إليها من الصبيبة(5) .
وفي سنة تسعة (5) وتسعين وستماية (دخول التتر دمشق] في هذه السنة سار قازان ابن أرغون بجموع عظيمة من المغل والكرج والمرتده وغيرهم لما سمع بقتل السلطان والأمرا واختلاف العسكر، وعبر (1) في الأصل : "الصبيه".
(2) كذا، والصواب: "تقليدأ.
(3) المختصر لأبي الفداء 4 / 40 تاريخ اين الوردي 246/2.
(4) أنظر عن (الملك المظفر) في: المختصر لأي الفداء 4 /41، ودول الإسلام 202/2، والعبر 389/5، وتاريخ ابن الوردي 246/2، والبداية والنهاية 14/ه، ومرآة الجنان 229/4، وتذكرة النبيه 214/1، ونهاية الأرب 29/ورقة 110، ونالي وفيات الأعيان 136 رقم 215، والدر الفاخر 7، ومآثر الإنافة 83/2، والسلوك 881/3، وعقد الجمان (3)/489، ودرة الاسلاك 1 (ورقة 142، والنجوم الزاهرة 189/8، وشدرات الذهب 442/5 : (5) كذا، وللصواب: "تسع1: 619
صفحه ۵۱۹