صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
(الافراج عن الناصر محد وبيبر س الخجالشنكير) وفي هذه السنة أرسل لاجين الملك الناصر محمد ابن قلاوون من القاعة التي كان فيها بقلعة الجبل إلى الكرك، وكان ابن تسح سنين وشهورا، وسار معه سلار فاوصله إليها، وعاد سلار إلى حسام الدين لاجين إلى مصر، ثم أفرج المنصور لاجين عن بيبرس الجاشنكير وهن عدة ألموراا كان العادل كتبغا قد قبض عليهم وسجنهم، وأنشا لاجين من مماليكة أسرا(1) .
وفي سنة سبعة(2) وتسعين وستماية (الغارة على سيس وتسلم عدة حصون] جرد لاجين الملقب بالملك المنصور جيشا كثيفأ من الديار المصرية مع بدر الدين بكتاش الفخري أمير سلاح، وعلم الدين سنجر الدواداري، وصحبتهم أمرا أعرضنا عن ذكر آسمايهم. ورسم السلطان لاجين بمسير عساكر الشام.
وسار نايب السلطنة بصفد، وسار قبجق نايب الشام، وأقام بحمص، وسارت العساكر إلى /109 بل حلب، وسار المظفر صاحب حاه بعسكره، ووصل المذكورون إلى خلب يوم الاثنين ثالث عشرين جمادى الآخرة، ثم ساروا إلى بلاد سيس وغتموا وكبوا(2)، وشنوا الغارات على بلاد سيس، وهادوا إلى أن قرب حماه بعض العسكر. ثم ورد مرسوم لاجين بقود العساكر واجتماههم جلب ودخوطم إلى سيس ثانيا، ودخلوا من باب اسكتدرونة، ونزلوا على (1) المختصر لأي الفداء /34، تاريخ سلاطين الماليك ا4، دول *الإسلام 199/2، المختار من تاريخ ابن الجزري 382، تاريخ ابن الوردي 2/ 242، البداية والنهاية 348/13، تذكرة النبيه 194/1، نهاية الأرب 29/ورقة 90، للدرة الزكية 367، تاريخ ابن خلدون 409/5، مآثر الإنافة 125/2، السلوك ج 1ق3/ 820- 823، عقد الجمان (3)/345- 353، النجوم الزاهرة 67/8، 68 و85 - 8ه، بدائع الزهور ج1ق396-394/1.
(2) الصواب، "سبع": (3) في الأصل: "كسبوا، 91
صفحه ۵۱۳