صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
دمشق، وكان فيها مملوكه غرلوا نايبا، فركب غرلوا والتقاه ودخل إلى قلعة دمشق، /109أ/ واهتم لقتال لاجين، فلم يوافقه عسكر دمشقء ورأى منهم التخاذل، فخلع نفسه من السلطنة وقعد بقلعة دمشق، وأرسل إلى لاجين يطلب منه الأمان وموضعا يأوى إليه، فأعطاه صرخد، فسار العادل كتبغا المذكور إليها، واستقر فيها إلى آن كان منه ما سنذكره (1) انشا(2) الله تعالى (2) .
(سلطنة حسام الدين لاجين) وأما لاجين لما هزم كتبغا نزل بدهليزه على نهر العوجا، واجتمع معه الأمرا وأشرطوا(4) عليه شروطأ وحلف لهم وبايعوه بالسلطنة، وهو الحادي عشر من ملوك الترك بالديار المصريةاالملك المنصور حسام الدين لاجين لقب نفسه بهذا اللقب في المحرم هذه السنة، ثم رحل بالعساكر إلى الديار المصرية، واستقر بقلعة الجبل، وأرسل إلى دمشق سيف الدين قبجق المنصورى، وجعله تايب دمشق (1) في الاصل: " ستذكره".
(2) كذا، (3) المخصر لأي الفداء 34/4، تاريخ سلاطين الماليك 40 ، 41، دول الإسلام 2، 199، المختار من تاريخ ابن الجزري 381، تاريخ ابن الوردي 2 /241، 242، البداية والنهاية 347/13 348، مرآة الجنان /228، تذكرة النبيه 193/1، الدرة الزكية 366 - 368، تاريخ ابن خلدون 408/5، مأثر الانافة 125/2، السلوك ج 1ق819/3، 820، عقد الجان (3)/343، النجوم الزاعرة 13/8، بدائع الزهور ج1ق 1/ 391، (4) كذا.
12
صفحه ۵۱۲