514

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

حوص وحاصروها، وكان قد اجتمع بها من الأرمن عالم عظيم، ثم وقع الصلح بين عساكر المسلمين وبين دن دين ملك الأرمن أن يسلم إلى المسلمين جنوبي نهر جيحان من الحصون والبلاد، وآن يكون نهر جيحان حد(1) بين المسلمين والأرمن، فأجاب دن دين وسلم جميع البلاد التي جنوبي نهر جيحان المذكورة إلى المسلمين، فمنهم حموص، وتل حمدون، ولوبرا، والنقير، وحجر شغلان: وسرفندكار، ومرعش، وهذه كلها حصون منيعة ما ترام، وسلم غيرها من البلاد .

وأمر حسام الدين لاجين باستمرار عمارة هذه البلاد، وكان ذلك رايا فاسدا على ما يظهر من عود هذا (2) البلاد إلى الأرمن عند دخول قازان البلاد . ولما استقرت هذه البلاد للمسلمين جعل فيها حسام الدين لاجين بعض الأمرا نايبا. وكان مقام النايب تل حمدون، ورجع العسكر إلى حلب، فورد مرسوم السلطان لاجين إلى سيف الدين بلبان الطباخي بالقبض على جماعة من الأمرا المجردين مع العسكر، فعلموا بذلك، وكان قبجق مقيمأ بحمص مستشعرا خايفأ من لاجين، فهرب من حلب نايب صفد. وكذلك هرب بكتمر السلحدار وبقية الأمرا، ودخلوا إلى حص، واتفقوا مع قبجق تايب الشام على العصيان. وقبض لاجين على امارة(2) من مصر /110أ/ عدة قبل سفر العسكر إلى سيس واعتقلهم، وولي نيابة السلطنة بمصر مملوكه منكونمر الحسامي، فظهر منه أمورا خارجا(4) ما غير خواطر العسكر عليه وعلى أستاذه(5).

(1) كذا، والصواب: حدآه.

(2) كذا، والصواب: هذه8.

(3) كذا، والمراد: " أمراء".

(4) كذا، والصواب: "أمور خارج.

(5) الخصر لأبي الفداء (36، 7، تاريخ سلاطين المماليك 44، 45، دول الإسلام 20072، تاريخ ابن الوردي 242/2، 243، البداية والنهاية 13/ 352، 353، نذكرة النييه 202/1، 203، نهاية الأرب 29/ ورقة 99، البوة الزكية 369، 370، *

صفحه ۵۱۴