صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
1 الافراج عن بعض المعتقلين ) وفي هذه السنة أفرج السلطان عن بدر الدين البيسري وكان له في الاعتقال نحو ثلاث عشر(1) سنة، وكذلك أفرج عن حسام الدين لاجين المنصوري الذي كان نايبا بالشام (2) .
وفي سنة ثلاثة(2) وتسعين وستماية [مقتل الملك الأشرف خليل) سار الملك الأشرف من قلعة الجبل إلى الصتيد، ووصل إلى أتروجه، ونصب الدهليز، وركب في نفر قليل من خواصه للصيد، فقصده مماليك والده وهم: بيدرا نايب السلطنة، ولاجين، الذي كان الملك الأشرف عزله عن نيابة الشام، وقرا سنقر الذي كان نايب حلب، وانظم(2) إليهم بهادر راس النوبة، وجماعة من الأمرا، ولما اقاربوا (5) السلطان أرسل إليهم أمير يقال له كرد أمير أخور ليكشف خبرهم. فحال وصوله إليهم أمسكوه ولم يمكنوه من العود إلى السلطان، وكان بينهم مخاضة فخاضوها ووصلوا إليه، فأول من ضربه بالسيف بيدرا ، ثم لاجين حتى فارق، وتركوه مرمي(6) على الأرض، فحمله أيدمر الفخري والي أتروجه (4) إلى القاهرة، فدفن في تريته .
وكانت دولته ثلاث (4) سنين وشهور، وغمره قريبا من ثلاثين سنة . وكان (1) كذا، والصواب: وعشرة" .
(2) المختصر لأبي الفداء 4 /29، تاريخ ابن الوردي 238/2، عقد الجمان (3)/152.
(3) كذا، والصواب: وثلاث،.
(4) كذا.
(5) كذا، (6) كذا، والصواب، مزميأ*.
(7) في الأصل : "أتروحة.
(8) كذا، والصواب: وثلاثة".
0
صفحه ۵۰۱