صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
ولما وصل السلطان إلى الديار المصرية قبض على شمس الدين سنقر الأشقر، وجرمك، وكان قد قبض على طقصوا بدمشق، فكان آخر العهد بهما وفي سنة اتنين(1) وتسعين وستماية اخروج الأشرف إلى دمشق والقبض على أمراء العرب] سار الملك الأشرف إلى الشام على الهجن إلى جهة الكرك، وسارت العساكر على الطريق إلى دمشق، ثم سار السلطان من (2) دمشق على البرية متصيدا، ووصل القرقاس وهو جفارا(2) في طرف بلد حمص من الشرق، ونزل عليه. وحضر إلى الخدمة هناك مهنا ابن عيسى أمير العرب وأخوه محمد، وفضل، وولده موسى ابن مهنا، فقبض السلطان على الجميع وأرسلهم إلى مصر، فحبسوا في قلعة الجبل، ووصل السلطان إلى القصب، ثم ارتحل وعاد إلى مصر، فوصل إليها في رجب هذه السنة. ثم جرد العساكر إلى حلب لسد الثغور(4).
والبداية والنهابة 327/13، ومرآة الحنان 219/4، ونذكرة النبه 149/1-153، وباريخ ابن الفرات 137/8، والدرة الزكية 323، وباريخ امن خلدون 404/5، 4.5، ومآنر الانافة 122/2، والسلوك ح ق 778/3، ونهاية الأرب 29/ ورقة 130. والنوج السديد 384، وزبدة الفكرة 1176/9-177 ب وعقد الجمان (43/.125-11، والتجوم الزاهرة 12/8، وشذرات الدهب 414/5، وبدائع الزهور جاق 370/1، وناريخ الأزمنه 272، ومشارع الأشواق 949/2 (1) كذا، والصواب: "اثتنين".
(2) كب في الأصل: إلى ثم شطبت، وبعدها من.
(3) كذا، والصواب: "وصل الفرقاس وهو جفار".
(4) الخصر لابي الفداء /28، تاريخ امن الوردي 2/ 238، البدابة والنهاية 13/ 332، بذكرة التبيه 160/1، الدرة الزكية 341، السلوك ج1ق743/3، 784،
صفحه ۵۰۰