صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
الآن ملازمون (1) الباب العزيز، وكانوا متقالين من المفسدين في بلادهم ولو أنهم أولادهم لأجل ما شملتهم من الصدقات، واعترافهم بذلك، والآن (195/ أنهو(2) إلى بين أيدينا الأمرا (2) الذي جرى من تجريد عسكر الى البلاد بعد قطب الدين السعدي في النوبه الذي(4) جرى فيها تجريد من يعلم عند توجه المجلس السامي الأميري سيف الدين الزيني، وما تم من أخذ حرم فلاحينهم(6) وأطفالها وشيء(1) منهم أبيعوا وشى(6) أعيدوا إليهم بالبيع، وأخذ الحريم وجعلوا جواري، والأولاد وجعلوا مماليك، وأخذت خيولهم وأغنامهم وأبقارهم وقماشهم، ولما بلغنا هذا الإنها ما أعجبنا ذلك، ولا وافق ذلك غرضنا وأباه عدلنا، وما كان القصد إلا طلب المفسدين الذين اعتمدوا الفساد في البلاد ومن وافقهم على ذلك، وقد سألوا أن يتوجه الأمير الأجل الأخص جمال الدين حجي إلى خدمة المجلس العالي والتمسوا من صدقات هذه الدولة ورحمتها أن يتقدم المجلس العالي بطلبه حريم فلاحينهم (7) وأولادهم في أي جهة كانوا، وإن يعادوا إلى فلاحينهم (2) وكذلك من آبيع واسترد وقبض التمن منهم عنه من الحرير والأولاد، ونحن تأمر بأن يعتمد المجلس العالي طلب ذلك الشخص الذي اعتمد هذه الأمور ويستعيد منه التمن ويطلب خيلهم وأغنامهم وأبقارهم وقماشهم، ويعاد إليهم إن كان ذلك عند أمير أو جندي أو مفردا (4) أو تركماني أو عند أي كاين من كان لأنا قد أنكرنا كون حريم المسلمين يسبون وتسترق أولادهم، وقد سألوا أنه إن (1) كذا، والصواب: ملازمين".
(2) كذا.
(3) كذا، وللصواب: الأمره: (4) كنا، والصواب: التي.
(5) كذا، والصواب: "فلاحيهم".
(2) كذا.
() الصواب، وفلاحيهم" (8) الصواب: مفرد".
464
صفحه ۴۶۴