460

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

واستمرت المذكورين (1) في السجن إلى بعد وفات(2) الملك الظاهر، ولم يخرج عنهم إقطاع ولا ملك، وربما ان الملك الظاهر هو كان قد تصور في المذكورين بسبب الفرنج، لأنه كان قد أصرف ذهنه الى جهة الفرنج، وكان معتمدا على الأمرا المذكورين وناظر(2) إليهم بالعين الرفيعة، مايلا الى جهتهم بتحسيسهم آخبار الفرنج، ويطالعوا بها، وأن يكونوا متاغرين على صيدا وبيروت ومع من يكون من جهته وكان يتوقع لسماع أخبار الفرنج والاطلاع على أهواهم وكشف طياقتهم وكان هو كتب منشور جمال الدين حجي سنة سبعة(4) وخمسين وستماية كما تقدم ذكر شرحه بحكم ملازمته للخدمة الشريعة.

ومن شواهد ذلك فالملك الظاهر كانت له العناية بالأمرا المذكورين /93 بل المكاتبات الذي (4) أرسلها ملك الأمرا أقوش النجيي نايب الشام الى زين الدين المذكور، وإلى الأمير جمال الدين حجي، مضمون أحد(2) المكاتبات وصلة مكاتبة الأميرين الأعزين الاخصين جمال الدين عمدي(2) الملوك والسلاطين (4) أدام الله تأيدهما(4) وعلمتا ما ذكراه وشكرتا عزتهما، فامامنا عزتهما وقيامهما على ما ينبغي، فنحن نعلم ذلك منهما ونحرص عليهما القيام فيما هما بصدده، والمطالعة بأخبار العدو المخذول في كل وقت بحسبه.

وأما الأمير حسام الدين نوار فقد كتبنا إليه بأنه متى وقع صوت(10) (1) كذا، والصواب: "واستمر المذكورون".

(2) كذا.

(3) كذا ، والصواب: "وناظرا *.

(4) كذا، والصواب: " سبع.

(5) كذا ، والصواب: "التي".

(1) كذا، والصواب: " إحدى".

(7) كذا ، والصواب: "غمدتي".

(8) كتبت على سطرين، في آخر السطر 3 : " السلا وفي أول السطر الرابع: وطين" .

(9) كذا ، والصواب: وتأييدهما".

(10) كذا.

صفحه ۴۶۰