صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
القطب حمل القطب إلى الشام ولو أنهم قتلوا غلامه معه ما كان تم ذلك جمعه.
وجرت هذه الكاينه على البلاد. وكانوا(1) أمرا الغرب الثلاتة في السجن بالديار المصرية، /93 أ/ وهم: الأمير الكبير جمال الدين حجي ابن محمد، وأخيه(2) الأمير سعد الدين خضر، والأمير زين الدين ابن علي، وسجنهم في أيام الملك الظاهر بيبرس، والمدة لم تفهم، من يقول سبع سنين، وممن يقول تسع سنين، والله أعلم.
وكانوا قد فرقوا بينهم، فجعلوا زين الدين ابن علي في سجن مصر، وجمال الدين حجي في الكرك، وأخيه(2) سعد الدين خضر بقلعة عجلون. ثم أحضروا الثلاثة إلى سجن مصر.
ولما جرت الكاينه على الغرب، وبلغ ذلك الخبر الى مصر ما جرى على البلاد وعرفوا(4) به الأمرا المذكورين(6) تلهف زين الدين ابن علي، وقال لما أنهوا له ما جرى قال: آه لو كنت حاضر(2) فقالوا(4) الموكلون عليه: ما عساك كنت تفعل يا مولانا؟ فرد جمال الدين حجي جوابهم بعقله وقال: كان يصلح التصيد، والملك الظاهر بيبرس الذي أمر بسجنهم، وتكلم فيهم الأمير بيليك الخزندار، فقال السلطان الملك الظاهر ها ولاى (4) ما أفرج عنهم ولا أوديهم حتى آفتح طرابلس وصيدا وبيروت.
(1) كذا والصواب: "وكان".
(2) كذا، والصواب: "وأخوه".
(3) كذا، والصواب: "وآخاه.
(4) كذا والصواب: * وعرف ".
(5) كذا، والصواب: والمذكورون1.
(2) كذا.
() كذا، والصواب: فقال" .
(8) كذا، والمراد: *هؤلاء".
صفحه ۴۵۹