صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
كفرعميه عن أمرا الغرب آل تنوخ المذكورين، فقتل في تلك القرية وذكروا ان الذي قتله نجم الدين محمد ابن حجي العاق لأبيه. وكان أبوه وقرايبه في السجن وسيأتي ذكرهم.
ولما قتل قطب الدين السعدي أقاموا العساكر في بلد الغرب سبعة أيام في بهب وحريق وهدم وخراب، واحتما(1) نجم الدين محمد ابن حجي وشرف الدين علي ابن زين الدين ابن علي ومعهم جماعة في كهف شاهق صخر ذاهب في الهوى(2) يقال هوه(2) شقيق كفرا عوص(4) منيع جدا فتحصنوا به، تحصروهم(5) العسكر بتلك الشاهقة، فانزوهم(2) منها، والله أعلم ان ليس معهم كان زادا، ولا المكان لا يتملك في هذه المدة، ولو اجتمع عليه ألوف عديدة، وفيه عشرة أثفار، ولا يتملك عنوة، ولما نزلوا اعتقلوا عليهم، وساروا بهم خلف المنهزمين من الغرب حتى وصلوا الى بلد الشيخ العلم ويسمى كفرفاقود، جهز الشيخ العلم المواشي تدوس الطريق لتخفي أثر المنهزمين على من يتبعهم من العسكر، ولم يحدث على البلاد كاينة أعظم منها.
ومن يقول، وهو الأكثر من الناس، أن نجم الدين محمد هو الذي قتل القطب، والقطب المذكور حضر (2) الى كفرعميه، فأصبح مقتول(4)، واخفى قاتله نفسه، ولم يتحقق الناس، فاتهموا به نجم الدين المذكور.
ومن ذكر أن سبب قتله ياشارة زين الدين ابن علي. وذكروا أن غلام (1) كذا، والصواب: واحتمي4.
(2) كذا، والصواب : الهواء 9: (3) كذا، والصواب: "له 9.
(4) كذا، وفي تاريخ ميروت 68 "اغوص" وهو مرقع في إقليم الشحار شمالي نهر الصفا.
5) كذا، والصواب: "نحصرهم: (6) كذا ، والصواب : "فانزلوهم .
(7) ي الأصل: "حظر.
(4) كذا، والصواب: "مقتولا".
صفحه ۴۵۸