صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وأطلق جماعة من المسلمين كانوا فيها أسرى من حلب وبلدها.
وأنشيت كتب البشاير، فمن ذلك مكاتبة الملك الظاهر بيبرس إلى قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان، من إنشا محيي الدين عبدالله ابن عبد الظاهر، اقتصرنا عن ذكر شرحه خوف الإطالة، لأن الغرض في هذه(1) الكتاب الاختصار، ولو أتينا على شرح مبسوط الأخبار والمكاتبات والمطالعات وفنون الأحاديت يخرجنا عن حد الاختصار بل نذكر من كل شيء جزء (2) يفهم اللبيب الحاذق، والعلم بالبعض اخير(2) من الجهل بالكل، وكما قال الشاعر: ما حوى العلم جميعا واحدا لا، ولو مارسه ألف سه انما العلم كبحر زاخر فاتخذ من كل شي احسته ولو شرحنا ذلك من مبسوط التواريخ لوقع به الملل من نسخه وإدراك الأخبار، وفي ذلك شاهد فيه كفايه، ان الذيل من "هراة الزهان" للامام العالم المؤرخ قطب الدين اليونيني(4) - رحمه الله - صنف أربع مجلدات من الذيل حوادث اربعة(1) وعشرين سنة من سنين (6) الهجرة، وكل مجلد نحو اتنين(1) وعشرين كراسة، في بلدي كامل، وشاهدنا بعض المجلدات منها، مضمونه اربع سنوات، فاختصرنا هذا الكتاب جامعا لما سهل الله سبحانه به من إدراك معاني تاريخ " مراة الزمان". ثم تمر تواريخ ايضأ غيره تشهد بتاييده متل "تاريخ القاضي (1) كذا، والصواب: وفي هذاه .
(2) كذا، والصواب: من كل نيء جزءا" .
(3) كذا.
(4) في الأصل : "الويني".
(5) كذا، والصواب: "آربع.
(6) كذا، والصواب: " من سني" .
(7) كذا، والصواب: واثنتين".
صفحه ۴۲۵