صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
(غارة الظاهر على طرابلس] ثم إن الملك الظاهر لما ملك قلعة الشقيف المذكورة الذي(1) وصفها في كتابه المذكور، وهو أعظم شاهد ليما ذكرناه من عجايب هذه الأماكن رتب بها عسكرا في عاشر شعبان، وبعث أكتر الأثقال إلى دمشق وسار إلى طرابلس، وشن عليها الغارات، وأخرب قراها، وقطع أشجارها، وغور آنهارها، وحصر حصن الأكراد(2).
(فتح أنطاكية] وسار إلى أتطاكية، ونازها مستهل رمضان، وزحفت العساكر الاسلامية على أنطاكية فملكوها بالسيف يوم السبت رابع شهر رمضان، وقتلوا أهلها وسبوا دراريهم، وغنموا منها أموالا جليلة.
وكانت أنطاكية للبرنس تيمند(4) ابن بيمند، وله معها طرابلس ، وكان مقيا بطرابلس لما فتحت أنطاكية.
وفي هذه السنة استولى الملك الظاهر على بغراس، وصار من الحصون الاسلامية.
وحصر من قتل بانطاكية هذه المرة، فقيل إنهم أربعين ألف وأنيف (4) .
(1) كذا، والصواب: *التي.
(2) الروض الزاهر 299 - 305، المختصر لأبي الفداء 4 /4 ، 5، ذيل مرآة الزمان2 /382، نهاية الأرب 28/ ورقة 3، ودول الإسلام 2/ 170، العير 283/5، البداية والنهاية 13/ 251، عيون التواريخ 360/20، الدرة الزكية 126، تاريخ اين خلدون 387/5، السلوك ج1 ق 566/2، عقد الجان (2) /21، صبح الأعشى 299/8، النجوم الزاهرة 142/7، شذرات الذهب 322/5، تاريخ الأزمنة 251، تاريخ الطائفة المارونية 112/1، تاريخ طرابلس (تأليفتا) ج 1/ 556، 657 : (3) كذا، والصواب: بيمند "، وهو : " بوهوند الادس،، مات اسنة 674 ه / 1275 م.
(4) كذا، وللصواب : " إنهم أربعون ألفا ونيقا، .
424
صفحه ۴۲۴