صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
شمس الدين ابن خلكان "(1)، وتاريخ " المختصر في أخبار البشر" لابن أيوب، صنفه عن "تاريخ ابن الأثير، ويسما(2) "الكامل"، ومثل "عيون التواريخ" للشيخ الفاضل المؤرخ صلاح الدين محمد ابن شاكر الكتبي، و" تاريخ المسعودي"(2)، انقطع سنة ستة(4) وثلاثين وثلاثماية.
ومن "تاريخ الكاتب جرجس ابن العميد النصراني" (5)، وغير ذلك من كتب التواريخ المتضمنة شرح حوادث الزمان.
وأما التاريخ المسمى به مرآة الزمان"، مبسوطة نحو ثلاثين مجلد(2) كتاب ضخمها، فاختسرة هذه(1) التاريخ من نوادر التواريخ المذكورة، بعون الله وخسن توفيقه.
وفي سنة سبعة(8) وستين وستاية [اخروج الظاهر إلى بلاد الشام) خرج الملك الظاهر من الديار المصرية إلى الشام، وختم على خربة اللصوص، وتوجه إلى مصر بالخفية، ووصل إليها بفتة، وأهل مصر والنايب بها لا يعلمون بذلك إلا بعد أن صار بينهم، ثم عاد [الى] الشام.
ولما استقر بدمشق وصل إليه رسل التتر، ويقال هم دولة خان وسعد خان، وآخر من المغل، ومعهم جماعة من صاحب /84 ب/ سيس، ومضمون (1) مو كتاب: "وفيات الأعيان المشهور.
(2) كذا، والصواب : ويستى": (3) وهو كتاب، مروج الذهب المشهور.
(4) كذا، والصواب: "سنة ست".
5) ويعرف به تاريخ المسلمين" .
(6) كذا، والصواب: " نحو ثلاثين جلدا".
2) كذا، وللصواب: و كتاب ضخم فاختصرت هذا.
(8) كذا، والصواب: "سبع".
426
صفحه ۴۲۶