416

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

جنكزخان(1) .

لوفاة قاضي القضاة العلامي] وفي هذه السنة توفي قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب ابن خلف العلامي ريس /80 ب/ الديار المصرية(2).

وفي سنة ستة(2) وستين وستاية (فتح يافا وقلعة الشقيف] فتح الملك الظاهر يافا وهدمها، وهدم قلعتها، ثم سلار منها قاصد (4) قلعة الشقيف ونزل(5) عليها ثامن عشر شهر رجب نهار الثلثا، ونزل تحت الحصن بمكان يقال له المرج تحت الحصن، فراه حصن منيع(2) ما له فيه مرام إلا بطول الحصار، ولا تحكم عليه آلات الحصار إلا بعد مشقة اليد، لأنه في نهاية الحصانة. فلما رأى ذلك رحل إلى رأس الجبل ونزل على أعلاها، فلم يقدر (1) في الأصل: خنكرخان . والخبر في: المختصر4 /ر4، ودول الإسلام 170/2، والعير 280/5، وتاريخ امن الوردي 219/2، والبداية والنهاية 249/13، وعيون التواريخ 350/20، وذيل مرآة الزمان 363/2، ومآثر الانافة 129/2، والسلوك جق561/2، وشذرات الذهب 5/ 317، ونهاية الأرب 27/ 361، والوافي بالوفيات 117/10، 118 رقم 4574، وقد ورد اسمه بعدة صيغ في المصادر.

(2) أنظر عن (العلامي) في : ذيل الروضتين 240، ونهاية الأرب 140/3 - 145، ودول الإسلام /170، والعبره/281، والبداية والنهاية 13/ 249، 250، وعيون التواريخ 351/20، 352، وذيل مرآة الزمان 369/2، ومرآة الجنان، /164، والسلوج ج1ق561/2، وعقد الجمان (2)/ 12، 13، والنجوم الزاهرة 7/ 222، وشذرات الذهب 319/5، وبدائع الزهور جق 325/2.

(3) كذا، والصواب: "ست.

(4) كذا، والصواب: قاصدا".

(5) في الأصل: " نزل".

(6) كذا، والصواب: فرآه حصتأ منيعا".

41

صفحه ۴۱۶