397

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سابع رجب سنة ثمان وخمسين وستاية(1) ثم (نرجع إلى ذكر)(2) سياق التاريخ.

(قتل الملك المظفر قطز] ولما عاد الملك المظفر قطز إلى الديار المصرية اتفق بيبرس البندق داري الصالحي مع جماعة من المماليك الصالحية على قتله، وساروا معه يتوقعون (2) القرصة، فلما وصل المظفر قطز إلى القصير بطرف الرمل، وبينه وبين الصالحية مرحلة، وقد سبق الدهليز /76أ/ والعسكر الى الصالحية، والملك المظفر قطز يسير، إذ قامت من بين يديه آرنب، فساق عليها، ثم ساق هولاي المذكورين (4) معه، فلما أبعدوا تقدم إليه أمير منهم، وشفع عند المظفر قطز في إنسان، فأجابه إلى ذلك، فترجل وأهوى لتقبيل يده، فحمل عليه بيبرس البندق داري الصالحي وضربه بالسيف، واجتمعوا عليه ورموه عن فرسه، وقتلوه بالنشاب، وذلك في سابع عشر ذي القعدة من هذه السنة سنة ثمانية(5) وخمسين وستماية، فكانت مدة مملكته أحد عشر شهرا وثلث عشر يوم(6).

(1) تاريخ بيروت لصالح بن ييي 52 .

(2) ما بين القوسين كتب بخط كبير.

(3) في الأصل : يتوفعون".

(4) كذا، والصواب: "ساق هؤلاء المذكورون".

(5) كذا، والصواب: وسنة ثمانه.

(6) كذا، والصواب:، "وثلاثة عشر يومأ،. والخبر في: ذيل الروضتين 211، وتاريخ ختصر الدول 282، وتاريخ الزمان 319، وذيل مرآة الزمان 28/2 - 36، والروض الزاهر 68" وتالي وفيات الأعيان 128، 129 رقم 205، والمختصر لأبي للفداء 3/ 207، وتاريخ الإسلام 20 /ورقة 181، والعبر 247/5، ودول الإسلام 163/2 164، وسى أعلام النبلاء 200/23، 201 رقم 119 ، والمختار من تاريخ ابن الجزري 257، 258، والنور اللائح 56، وتاريخ ابن الوردي 209/2، 210، والبداية والتهابة 225/13 227، ونوات الوفيات 201/3 - 203 رقم 398، وعيون النواريخ 228/20- 230، وطبقات الشافعية الكبرى للكي 227/8، ومرآة الجتان /149 - 29

صفحه ۳۹۷