396

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

فكان الأمير زين الدين ابن علي مع مماليك السلطان في حصارهم، وكان ذا قوة يرمي عن قوس قوي، فأعجب مماليك السلطان موقع شهامه، وصاروا يقدموا(1) له التشاب من تراكيسهم.

ولما حضر السلطان وكان قد أشهر بجيه الى التتر، فخاف على تفسه لما ضر الملك السعيد صاحب الصبيبه، وأمر بضرب عنقه.

ومما ذكروا أن الأمير زين الدين قال إنه لم يخاف(2) في يوم اكثر من ذلك اليوم، فحضروا(2) مماليك السلطان، وشهدوا له أنهم كانوا أرفاقه(4) في حصار التتر في ذروه الجبل وما فعله، فأعفى عنه بواسطة ذلك.

ولما كانت التتر قد دخلت بلاد الشام، واضطربت المملكة توجه الأمير جمال الدين ابن محمد ابن حجي المذكور إلى دمشق، فلم يلحق الملك الناصر صاحبها. ولما استولى كتبوغا عليها نايبا عن ملك التتر، فاجتمع الملك جمال الدين بالمذكور، وكتب له منشور(5) على طرته غير العلامة فوق البسملة، وسطر بعدها بخط ضعيف: "توكلت على اللهه، وأما بدوا(6) الترجمة: رسم بالأمر العالي المولوي السلطاني الملكي السعيدي المجيري، زاد الله في علايه، وضاعف مواد نفاده ومضايه أن يجري في إقطاع الأمير الأجل الأوحد الأعز المختار جمال الدين، عمدة الملوك والسلاطين حجي ابن محمد ابن امير الغرب، أدام الله تعالى تاييده وتمكينه وقهيده، ما رسم له به من الاقطاع ما تضمته المنشور الناصري الذي بيده، واما جهاته المذكورة في المنشور الأول، وتاريخه: (1) كذا، والصواب: يقدمون".

(2) كذا، والصواب: "لم يخف.

(3) كذا، والصواب: "فحضر1: (4) كذا، (5) كذا ، والصواب: "متشورا.

(1) كذا. والمراد: "بده9.

صفحه ۳۹۶