صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
من المسلمين، وذلك في آخر شوال من هذه السنة، ولم يسلم من القتل سوى الملك العزيز ابن الناصر يوسف، فإن ظفر(1) خاتون زوجة هولاكوا شفعت فيه، فتركه لأجلها (2) .
حاشية في ذكر آل(2) تنوخ.
وكان الأمير زين الدين ابن علي أمير الغرب قد توجه إلى التتر لما ملكوا دمشق، وكان بها كتبوغا نايبا عن هولا كوا، فخاف الأمير زين الدين منهم، وتوجه إليهم اكتفاء لشرهم. وكان الأمير جمال الدين حجي ابن محمد ابن حجي قد تقدمه إليهم، فلما بلغ لهما خبر قدوم الملك الظاهر قطز بالعساكر المصرية، ولم يعلما لأيهما يكون النصر، فحصل بينهما الاتفاق أن يتوجه الأمير زين الدين ابن علي إلى العسكر المصري، ويقيم الأمير جمال الدين عند التتر بدمشق، فأي من أعطاه الله النصر يكون أحدهما معه، فيسد خلة البلاء، فحضر الأمير زين الدين الوقعة التي قدمنا ذكرها مع التتر على عين جالوت، وانهزم التتر كما ذكرنا، وتحصن منهم جماعة /75 ب/ كثيرة في ذروة الجبل، (1) في الأصل: "طفره، وفي باريخ المسلمين لاين العميد "طقز".
(2) تاريخ المسلمين 176، وانظر: تاريخ خنصر الدول 380، وذبل الروضتن 212، وذيل مرآة الزمان 461/1 - 469 و134/2، وتالي وفيات الأعيان 166 - 168 رقم 277، والمختصر لأبي الفداء 3/ 211، 212، وتاريخ الإسلام 20/رالورقة 194، 195، ودول الإسلام 166/2، والعبر /256، 257، وسير أعلام النبلاء 204/23 207 رقم 123، وتاريخ ابل الوردي 2/ 212، وأمراء دمشق 102، وفوات الوفيات 3617- 366 رقم 595، ومرآة الجنان 4 /151- والترة الزكية 57 - 59، والسلوك ج 1ق 434/2، والنجوم الزاهرة 203/7، وشفاء القلوب 408 - 421 رقم 107، والدارس 115/1، والقلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية لاين طولون 88، وشذرات الذهب 299/5، وترويح القلوب 57 رقم 89، وإعلام الشلاء بتاريخ حلب الشهباء لمحمود راغب الطباخ 302/2، (3) في الاصل: في ذكرك تنوخ.
395
صفحه ۳۹۵