391

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

عاصيه، فأمرهم الملك الناصر بتسليمها، فسلمت إليهم، فهدموها، ثم تسلموا بعلبك أيضا بعد حصارا(1) شديد، وأخربوا قلعتها أيضا.

وبعت كتبوغا بالملك الناصر إلى هولاكو، فأقبل عليه هولاكو ووعده برده إلى مملكته(2) .

(هزية التتر في موقعة عين جالوت] وفي هذه السنة خرج الملك المظفر قطز صاحب مصر وجميع العساكر وتمن وصل إليه من عسكر الملك الناصر وما اجتمع عنده من التراكمين والشهرزورية لقتال كتبوغا ومن معه من التتر، فسار من مصر بالعساكر الاسلامية في أوايل شهر رمضان. ولما بلغ كتبوغا، وهو نايب هولاكر على الشام ومقدم التتر، مسير العساكر الإسلامية إلى صحبة الملك المظفر قطز، جع من الشام من التتر، وسار إلى لقاء المسلمين، وتقارب الجمعان في الغور، والتقوا يوم الجمعة على عين جالوت من أرض كنعان قريبا من بيسان، وتقاتلوا قتالا شديدا، فانهزمت التتر هزية قبيحة بعد احتدام القتال والحرب، وثبتت التتر، فأخذتهم السيوف من كل جانب، وقتل مقدم عسكر التتر كتبوغا واستاسر(2) ابنه، وتعلق من سلم من التتر بروس الجبال، وتبعتهم المسلمون فأفنوهم. وكانت نوبة عظيمة، قتل معظم عساكر التتر، وهرب من سلم إلى الشرق. وجرد قطز: ركن الدين بيبرس البندقدار في اثرهم، فتبعهم إلى أطراف البلاد يقتلوا وياسروا (4)، ولم يجري(5) على التتر من حيث (1) كذا، والصواب: "بعد حصار".

(2) الخبر في: المختصر لأي الفداء 4/3 20، وتاريخ امن الوردي 206/2، وعيون التواريخ 223/20، وباختصار في: السلوك ج1ق 427/2، وذيل الروضتين 204، 205.

(3) كذا.

(4) كذا، والصواب: "يقتلون ويأسرون.

(5) كذا، والصواب: وولم يچر".

صفحه ۳۹۱