صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
خروجهم من بلاد الشرق الجوآنية /74ب/ نوبة مثلها، لأن معظم عسكرهم ومما ذكروا أته كان مع العسكر نحو ثلاثاية حمل طبلخاناه، فلم يسمع لها حس الباته لعظم حس الضرب بالسلاح، وصرخات الرجال، وصهيل الخيل، واحتدام العسكرين. وكان أيضا في صحبة التتر الملك الأشرف موسى صاحب حص، فضرب في التتر مع العساكر المصرية، وطلب الأمان من الملك المظفر قطز، قأمنه، ووصل إليه، فأكرمه وأقره على ما بيده، وهو: حص ومضافاتها. وأما الملك السعيد صاحب الصبيبه فإنه أمسك أسير(1) وحضر إلى بين يدي الملك المظفر قطز، فأمر به فضربت عنقه بسبب ما كان المذكور وقد اعتمده من السفك والفسق.
ولما انقضى المصاف أحسن المظفر قطز إلى صاحب حماه وأقره على حماه وبارين، وأعاد إليه المقرة.
وسار الملك المظفر قطز إلى الشام، ودخل دمشق، وأحضر حسين الكردي الذي أعلم التتر بالملك الناصر يوسف، فأمر الملك المظفر قطز بشنق حسين الكردي المذكور، ثم أهلك جماعة ممن كانوا انتموا إلى التتر. وجهز المظفر جيشا إلى حلب لحفضها(2). وخلت الشام من نواب التتر، فكانت مدة استيلا التتر على دمشق والشام سبعة أشهر وعشرة أيام. وخلت دمشق من نواب التتر(2).
(1) كذا.
(2) كذا.
(3) أنظر عن (موقعة عين جالوت) في: ذيل الروضتين 207 - 209، وتاريخ ختصر الدول 280، وتاريخ المسلمين لابن العميد 175، والروض الزاهر 64، 15، والمختصر لأبي الفداء 205/3، 206، ودول الإسلام 163/2، والعبرة/ 242، 243، وناريخ ابن الوردي 206/2، 207" والبداية والنهاية 220/13 - 222، وعيون التواريخ 226/20- 228، ومرآة الجنان 4 /149، والدرة الزكية 49 - 52، وتاريخ ان
صفحه ۳۹۲