صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
النقيب بحكم عصيانها، فقتلهما على مرج برغوت(1)، ثم بعت كتبوغا حسام الدين كشواخان(2) ومعه جماعة من التتر إلى تابلس، فكانة (2) الوقعة في زيتون نابلس، فقتلهم عن آخرهم، ودخلوا(4) التتر نابلس، وقتلوا جماعة من أهلها.
ادخول الناصر مصر) فلما بلغ الملك الناصر والأمرا الذي(5) معه ذلك، وكانوا مقيمين بغزة ينتضرون(2) نجدة صاحب مصر، فحملهم الخوف على أن دخلوا إلى الرمل، ووصلوا إلى قطيا، وعند وصوطم إلى قطيا بعت الملك الناصر زوجته الرومية وولده منها وجواره(2) ومن معهم إلى مصر. فلما بلغ الملك المظفر قطز صاحب مصر دخول الملك الناصر وعسكره إلى الرمل توهم أنها مكيدة وحيلة ليحتالوا بها ليد خلوا إلى مصر ويلكوها.
وكان الملك المظفر قطز على الصالحية في أطراف بلاده فكتب إلى الأمرا الناصرية وجميع عسكره والشهرزورية وغيرهم، ووعدهم بالإحسان إذا وصلوا إليه بالعساكر، فرحلوا أول (4) بأول، فجرى فتنه بين التركمان والأكراد الشهرزورية، ووقع نهب في الجقال. وخاف الملك الناصر أن يدخل إلى مصر فيقبض عليه، فتأخر في قطيه(1)، فرحلت العساكر والملك المنصور صاحب (1) مرج ترغوت عند صيدا، حيث يخترقها جدولان صغيران، الشمالي يدعى القملة، والحتوبي دعى البرغوت. أنظر تاريخ صيدا الاجتماعي - د. طلال ماجد امجذوب- ص 12.
(2) في تاريخ المسلمين: كشلوخان .
(3) كذا، 4) كذا، والصواب: "ودخل التتره.
(5) كذا، والصواب: والذين".
(6) كذا، والمراد: يننظرون" .
(7) كذا، والصواب: * وجواريه1.
(8) كذا، والصواب: "فرحلوا أولا".
(1) في الأصل: فظيه".
صفحه ۳۸۹