صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
( إفراج هولا كو عن الملك السعيد] ولما ملك هولاكو(1) البيره واستولى على تلك الأماكن، وكان الملك السعيد ابن العزيز ابن العادل ابن أيوب معتقلا بها اعتقله الناصر مدة تسع سنين، فأخرجه هولاكو(1) من الحبس وأحسن إليه، وكتب له فرمان(2) ببانياس وقلعتها، وهي تعرف بالصبيبه (2) وجميع البلاد التي كانت له وليه (1) بالشام .
[امتلاك هولا كو حلب] وفي هذه السنة في المحرم نزل هولاكو وملك حلب، ودخلها عساكر التتر، وقتلوا من أهلها ومن أهل البلاد الذين اجتمعوا عليها ما لا يحصى، حتى قيل إنما قتل(4) في بغداد ولا في مدينة من مداين العجم مثلها، وامتلت(6) الطرقات والأسواق من القتلى حتى كانت عساكر التتر تمشي عليهم بخيولهم لكونهم لا يجدوا موضعا خال(4) من /72 ب/ مقتول. وأسرو(4) من النساء والصبيان ما يزيد عن ماية ألف نفس . وأكثرهم أبيعوا في بلاد الفرنج وبلاد الأرمن، ونقلوهم إلى جزاير البحر الجوآنية، وكان فيهم من بنات الملوك والأمرا وأعيان الناس الحلبيين المتنعمين خلق كثير. واستولت عساكر التتر على نعمتهم وأولادهم وذخايرهم، وغنموا غنايم عظيمة، ثم حاصروا قلعة حلب وأخذها بالأمان في عاشر صفر، وأخذ جميع ما قيها من الأموال (1) في الأصل؛ "هولاكواه: (2) كذا والصواب: فرماتا".
(3) في الأصل: "الصينية، وهو وهم والتصحيح من: ناريخ المسلمين.
(4) كذا، والصحيح: "ولايته" كما في: تاريخ المسلمين 121.
(5) كذا، والصحيح، "حتى قيل: "إن ما قتل" .
(1) كذا، (7) كذا، والصواب: خاليا.
(8) كذا، والصواب: *وأسروا".
صفحه ۳۸۵