386

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

والذخاير، وأسروا كل من بها من أولاد الملك الناصر وأمهاتهم وجواره (1) وأقاربه وأهله، وأخرب قلعة حلب وأسوار المدينة، فخرج إليه الملك المعظم توران شاه، فرآه شيخا كبيرا، فأمنه على نفسه ولم يوديه(2)، ومات بعد أيام بسيره: ولما بلغ الناصر أن التتر أخذو طلب وقلعتها، وكان يظن أنها لا توخذ في عشرة(2) سنين، فاشتدت الأمور عليه، وضاقت حيلته، فرحل إلى غزة، وكاتب الملك المظفر قطز صاحب مصر واستصخ(4) إليه، وسأله أن يخرج بعساكره من مصر لتجئع الكلمة. وتركوا مهدينة دمشق مخالية من العساكر وأهلها على الأسوار تخالفوهم ويشتموهم (5) ويدمون عليهم.

وصير الملك الناصر حريمه وأمواله قدامه إلى الديار المصرية، وخرج معهم الذي كان توخر من نسوان (6) الأمرا والأجناد ، فبلغ كرى (2) الجمل سبعماية درهم، ووجدوا من المشقاة(4) والشدايد في الطرقات ما يعجز الوصف عنه.

وسببه خروجهم في شدة البرد وقوته. ووقعت الأمطار الكثيرة والغزيرة العظيمة وكثرة(4) الأوحال، وتكسرة(10) الجمال من الزلق والأوحال، وتهتكت النسوان من الفلاحين، وخطف أهل البلاد من قماشهم وما كان معهم شيأ (1) كذا، والصواب: ووجواريه".

(2) الصواب: "ولم يؤذه، والخبر في: السلوك ج1ق422/2.

(3) كذا، والصواب: "عشر".

(4) في الأصل: "واستسرخ".

(5) كذا، والصواب: يخالفونهم وشتمونهم".

(6) كذا، والمراد: كان تاخر من نساء" .

(2) كذا، والصواب: كراء".

(8) كذا، والصواب: "المشقات" .

(9) كذا، وللصواب: "وكثرت".

(10) كذا، والصواب: ووتكسرت".

387

صفحه ۳۸۶