384

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

التتر /172/ أنها خرجت تريد الشام، وتنكر من عسكره حصل في نفسه، وكان في بعض الأوقات يركب من العسكر ويمضي إلى البستان الذي لأخيه الملك الظاهر يبيت فيه (1) بظاهر دمشق يستريح فيه، فاتفق جماعة من الأمرا مع مماليكه على أن يهجموا إليه في الليل وهو في البستان، وأنهم يقتلوا الأمرا الأكراد ويملكوا عليهم غيره من الأمرا الأتراك، فهجموا البستان في أول الليل، فانهزم الناصر، وكان معه أخيه(2) الظاهر من حيطان البستان، ودخلا إلى القلعة رجاله، فلما أصبح بلغ الأمرا القيمرية فدخلوا (2) عليه الأكابر، ثم أشاروا أن يخرج إلى المخيم بظاهر برزه، ويكتم هذا الأمر الذي جرا(2) ، فوافقهم(5) وخرج إلى المخيم معهم، وركب أخوه الظاهر خلفه وسيفه معه كصورة سلاح دار، وكتموا الأمر الذي جرى من مماليكه.

وأما الأمير بيبرس فإته خاف على نفسه، ففارق خدمة الناصر وسار إلى مصر كما ذكرنا، ثم اتفق رايهم على آن يسيروا نساهم وأولادهم إلى مصر ويقيموا جرايد(6)، فوافقهم الملك (2) الناصر، فسير الأمرا القيمرية نسوانهم ومعهم أمواطم ودخايرهم إلى مصر، واخذ الجند نسوانهم (4) أيضا وأولادهم وساروا بهم. وتفللت العساكر وتصرمت، وقلت الحرمة، وطمع كل أحد، ولم يبق عند الملك الناصر والأمرا إلا ناس قلايل() .

(1) في الأصل: ببيت ابره، والمثبت عن تاريخ المسلمين لابن العميد 170.

(2) كذا، والصواب، "أخوهه.

(3) كذا، والصواب: * فدخل.

(4) كذا.

(5) في الأصل: "فواقهم،.

(6) جرايد: مفردها: جريدة أو تجريدة، وهي جماعة الفرسان الخيالة التي تخرج للحرب لا رجالة فيها.

(7) تكروت في آخر السطر 11 وأول السطر 12.

(8) كذا، وللصواب: "نساءهم: (9) الخبر منقول عن اريخ المسلمين لابن العميد 170، 171، وانظر: السلوك .420،419/2

صفحه ۳۸۴