صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
اتملك شجر الدر] ولما جرى ذلك اجتمعت الأمراء واتفقوا على أن يقيموا شجر الدر زوجة الملك الصالح في المملكة، وقيل إنها جاريته.
وممن زعم أنها جارية تركية. وبعدها كان ابتداء دولة الترك.
فلما أقيمت شجر الدر في المملكة اعتمدوا أن يكون عز الدين أيبك (1) الجاشنكير الصالحي المعروف بالتركماني أتابك العسكر، وحلفوا على ذلك.
وخطب لشجر الدر على المنابر، وضربت السكة باسمها، وكان نقش (2) السكة المستعضمة(2) الصالحية، ملكة المسلمين والدة الملك المنصور خليل.
وكانت شجر الدر ولدت من الملك الصالح ولذا ومات صغيرا، كان اسمه خليل، فسميت والدة خليل، وكانت صورة علامتها على المناشير والتوقيع والدة خليل(2) .
اتسلم المسلمين دمياط وإطلاق ملك الفرنج] ولما استقر ذلك وقع الحديث مع ملك الفرنج ريدا فرنس في تسليم دمياط بالافراج عنه، فتقدم ريدافرنس إلى من بدمياط من نوابه في تسليمها، فسلموها وصعد إليها العلم السلطاني يوم الجمعة لثلاث مضين [من] صفر من (1) في الأصل: "أبيك".
(2) في الأصل: "نقس" .
(3) مكذا في الأصل، والمراد ، "المستعصمية كما في: المختصر، وتاريخ ابن الوردي.
(4) مرآة الزمان ج 8ق 873/2، 874، وتاريخ ختصر الدول 260، وناريخ الزمان 295، وتاريخ ابن العميد 161، والمختصر لأبي الفداء 182/3، وتاريخ ابن الوردي 183/2، والبدابة والنهاية 179/13، والنور اللائح 56، والدر المطلوب 383، ومأتر الإتاقة 93/2، وتاريخ ابن خلدون 361/5، والسلوك ج1 ق 361/2، والتجوم الزاهرة 3726- 37، وتحفة الأحباب 96-96.
391
صفحه ۳۵۱