350

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

الصالح نجم الدين أيوب.

وسبب ذلك أن المذكور قصد ينشي دولة من الأسافل ويبعد الأكابر، فنفرت قلوب الأمرا الكبار عليه، واعتمد على بطانته الذي (1) وصلوا معه من حصن كيفا، وكانوا أطرافا أرذال(2)، فاجتمعت البحرية على قتله بعد نزوله بفارسكور، وهجموا عليه بالسيوف. وكان آول من ظفر به: ركن /23 ب الدين بيبرس الظاهر الآتي ذكره. فهرب المعضم(2) إلى البرج الخشب الذي نصب له على ما تقدم، فأطلقوا في البرج النار، فخرج من البرج هاربا طالب(4) البحر ليركب في حراقته، فحالوا بينه وبينها بالنشاب، فطرح نفسه في بحر النيل، فأدركوه وأتموا قتله في نهار الإثنين المذكور. وكانت مدة اقامته في المملكة شهرين وأياما(5) .

(1) كذا والصواب: " الذين".

(2) كذا والصواب: " أرذالا". أو " أراذل": (3) كذا، وهو "المعظم.

(4) كذا والصواب: طالبا .

(5) انظر عن (نوران شاه) في: مرآة الزمان ج 8 ق 781/2 - 783، وذيل الروضنين 185، ومذكرات جوانقيل 139، 140 و163 - 160، وتاريخ مختصر الدول 260، وتاريخ الزمان 294، 295، وتاريخ ابن العميد 160، وتلخيص مجمع الآداب ج (رفم 1671، والحوادث الجامعة 246، 247، والمختصر لأي الغداء 181/3، والنور اللائح 56، وسير اعلام التبلاء 193/23- 196 رقم 114، والعبر 199/5، 200، ودول الاسلام 154/2، وتاريخ الاسلام 20/ورقة 86، 87، والمخنار من ناريخ ابن الجزري 224، وناريخ ابن الوردي 183/2، والبداية والنهابة 180/13، وفوات الوفيات 163/1 166 رفم 91، وعيون التواريخ 43/20، ومرآة الجنان 117/4 118، والوافي بالوفيات441/1- 443 رقم 4933، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 134/8 136 رقم 1123، وللدر المطلوب 381 - 383، والعسجد المسبوك 576، ومأتر الاتافة 93/2، وتاريخ ابن خلدون 360/5، 361، والسلوك ج1 ق358/2- 361، والتجوم الزاهرة 364/6- 372، وشفاء القلوب 426 - 431 رقم 125، وحسن المحاضرة 35/2، 36، وشذرات الذه 241/5، 242، وبدايع الزهور ج ق283/1-285، وباريخ الأزمنة 229، 230 .

39

صفحه ۳۵۰