صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
افرنس ومن قعه من الملوك إلى بلد هناك، وطلبوا الأمان، فأمنهم الطواشي حسن الصالحي. ثم احتيط عليهم، وحضروا إلى المنصورة، وقيد ريد افرنس، وجعل في الدار التي كان ينزها كاتب الإنشاء فخر الدين ابن لقمان ووكل به الطواشي صبيح المعظمي.
ثم رحل المعظم بالعساكر من المنصورة ونزل بفارسكور، ثم تصب بها برج خشب للملك المعظم توران شاه.
ووجدت في تاريخ آخر(1) أنه لما انكسرت عساكر الفرنج أفنوهم بالسيف، ونهبوا الأموال والأثقال والذخاير والفضيات والخيول والبغال ما لا يحصى. وأسروا ملوك الفرنج . وقيل إنهم أسروا من الخيالة والرجالة والصيناع والسوقة ما يناهز ماية ألف. واعتقل ريد افرنس ملك الفرنج بدار ابن لقمان بالمنصورة، ورتب لهم راتبا يحمل إليهم في كل يوم.
ورسم الملك المعظم صاحب مصر لسيف الدين ابن الطوري من جملة من وصل صحبته من الشرق أن يتولى قتل آسرى الفرنج كل ليلة يخرج منهم ثلاث ماية نفر يقتلهم ويرميهم في البحر، إلى أن أفناهم جميعهم.
(مقتل الملك المعظم توران شاه] وفي هذه السنة آخر شهر المحرم قتل الملك المعظم تورانشاه ابن الملك (1) هو: تاريخ امن العميد ص160، وانظر: المختصر لأي القداء 181/3، وذيل الروضتين 184، وتاريخ ختصر الدول 259، وناريخ الزمان 294، ودول الإسلام 154153/4، والعبر 195/5، 196، والمختار من تاريخ ابن الجزري 220- 223، وتاريخ الإسلام (المخطوط) رقة 462، تاريخ امن الوردى 182/4، 143، واليداية والنهابة 178/13، وعيون التواريخ 36/20 - 40، ومرأة الجتان 117/4، والدر المطلوب 379 381، والعسجد المسبوك 575، ومآثر الانافة 93/2، وتاريخ ابن خلدون 360/5، والسلوك ج1ق 355/2 - 358، والتجوم الزاهرة 364/6 - 370، وشذرات الذهب 240،239/5، وبدائع الزهور ج1 ق 280/1- 283، وماريخ الأزمنة 229، ومد كرات جوانقيل 108 - 163.
49
صفحه ۳۴۹