346

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

الأوسط من شعبان. وكان بعد ذلك تخرج الكتب والمراسيم وعليها علامة

الملك الصالح. وكان يكتبها خادم، فلا يشك أحد في أنه علامة السلطان، وخطه بيده. وأرسلوا فخر الدين ابن الشيخ قاصدا لإحضار الملك المعظم من حصن كيفا.

ولما جرى ذلك شاع بين الناس موت السلطان، ولكن آرباب الدولة لا يجسرون أن /22 ب/ يتفوهون(1) بذلك(2) .

1الإيقاع بالفرنجة عند المنصورة] وتقدم الفرنج من دمياط إلى المنصورة، وجرى بينهم وبين المسلمين في مستهل رمضان من هذه السنة وقعة عظيمة، واستشهد من المسلمين جماعة، ونزلت الفرنج بقرب المسلمين: ثم إن الفرنج كبسوا المسلمين على المتصورة بكرة الثلثا لخمس مضين من (1) كذا والصواب: "يتفوهوا".

(2) أنظر عن (الصالح أيوب) في: مرآة للزمان ج 8ق 275/2، وذيل الروضتين 182، 183، وتاربخ ختصر الدول 259، وناريخ الزمان 294، وتاريخ ابن العميد 159، والحوادث الجامعة 24، والمختصر لأبي الفداء 179/3، 18، وسير أعلام النبلاء 187/23 193 رنم 113، وناريخ الاسلام (المخطوط) 20/ ورقة 73 - 80، والعبر 193/5، ودول الإسلام 153/2، والمختار من تاريخ ابن الجزري 216، وتاريخ ابن الوردي 181/2، 142، والبداية والنهاية 177/13، وعيون التواريخ 30/20، 31، ووفيات الأعيان 177/4، ومرآة الجنان 116/4، والدر المطلوب 370 - 374، والتور اللائح 55، 56، والعسجد المسبوك 574، ومآئر الانافة 93، وتاريخ ابن خلدون 360/5، والسلوك ج1 ق 339/2 - 344، وللواعظ والاعتبار 236/2، والتجوم الزاهرة 361/6، وشفاء القلوب 367 - 382 رقم 83، وشذرات الذهب 237/5، وبدائع الزهور ج1 ق 278/1، 279، وترريح القلوب 62 رقم 107، وأمراء دمشق 15، والوافي بالوفيات 55/10 58 رقم 450، وأخبار الدول 196، والأعلام 382/1، وتاريخ الأزمنة 227، 228، 346

صفحه ۳۴۶