347

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ذي القعدة. وكان فخر الدين يوسف ابن الشيخ صدر الدين حمويه في الحمام بالمنصورة، فركب مسرغا، وصادفه جماعة من الفرنج فقتلوه، ثم حملت المسلمين(1) والترك والبحرية على الفرنج، فردوهم على أعقابهم، واستمرة(2) بهم الهزيمة.

وأما الملك المعظم تورنشاه فإنه سار من حصن كيفا، ووصل إلى دمشق في رمضان وعيد بها عيد الفطر، ووصل إلى المنصورة في ذي القعدة من هذه السنة.

ثم اشتد القتال بين المسلمين والفرنج برا وبحرا، ووقعت مراكب المسلمين على الفرنج، وأخذوا منهم اثنين وثلاثين مركبا، منهم (2) تسع شواني، فضعف الفرنج لذلك، وأرسلوا يطلبون القدس وبعض السواحل، وأن يسلموا دمياط إلى المسلمين، فلم تقع الإجابة إلى ذلك (4) .

(انهزام عسكر الموصل أهام الحلبيين) وفي هذه السنة وقع الحرب بين صاحب الموصل بدر الدين لولو وبين الملك الناصر صلاح الدين يوسف، فانهزمت عساكر الموصل، ثم استولى الحلبيون على أثقال لولو صاحب الموصل وخيمه، وتسلم الحلبيون نصيبين وأخذوها من صاحب الموصل، ثم ساروا إلى دارا فنازلوها وتسلموها (1) كذا والصواب: المسلمون.

(2) كذا.

(3) كذا، والصواب: * منهاه.

(4) ذيل تاريخ دمشق 183، تاريخ مختصر الدول 259، تاريخ الزمان 294، تاريخ ابن العميد 259، المختصر لأبي الفداء 180/3، دول الإسلام 152/2، العبر 193/5، المختار من تاريخ ابن الجزري 217، مرآة للزمان ج8 ق 774/2، تاريخ ابن الوردي 142/2، البداية والنهاية 177/13، عيون التواريخ 31/20، الدر المطلوب 375 - 378، تاريخ ابن خلدون 360/5، السلوك ج1ق 345/2 - 354، النجوم الزاهرة 364/6، 365 .

347

صفحه ۳۴۷