393

شعراء النصرانية

شعراء النصرانية

ناشر

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

سال انتشار

1890 م

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

وجدت أمين الناس قيس بن عثعث ... فإياه فيما نابني فلأحمد

نماه زياد المجد من آل جابر ... وآل امرئ القيس الجواد بن مزيد

وكنت امرءا بيني وبينك أحنة ... تبينت فيها أنني غير مهتد

حلفت بما ضم الحجيج إلى منى ... وما ثج من نحر الهدي المقلد

لأن أنت عافيت الذنوب التي ترى ... وأبلعتني ريقي وانظرتني غدي

لاستعتبن مما يسؤوك بعدها ... وإن بسني ذو لكنة بين أعبد

أخذنا ترجمة هذا الشاعر عن ديوانه طبعة لندرة وطبعة مصر وكتاب الأغاني طبعة ليدن وغير ذلك من كتب الأدب.

شعراء نجد والحجاز والعراق (مزينة)

زهير بن أبي سلمى المزني

هو زهير بن أبي سلمى واسم أبي سلمى ربيعة بن رباح بن قرة بن الحارث بن مازن بن ثعلبة بن ثور بن هرمة بن الأصم بن عثمان بن عمرو بن اد هي بنت كلب بن ربوة وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء. وإنما اختلف في تقديم أحد الثلاثة على صاحبيه. فأما الثلاثة فلا اختلاف فيهم وهم: امرؤ القيس وزهير والنابغة الذبياني. أخبر أبو خليفة عن محمد بن سلام عن أبي قيس عن عكرمة بن جرير عن أبيه قال: شاعر أهل الجاهلية زهير. أخبر أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال: قال عمر بن الخطاب ليلة مسيره إلى الجابية. أين ابن عباس فأتاه فشكا تخلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: أو لم يعتذر إليك قال: بلى. قلت: فهو ما اعتذر به. ثم قال: أول من ريثكم عن هذا الأمر أبو بكر أن قومكم كرهوا أن يجمعوا لكم الخلافة والنبوة. ثم ذكر قصة طويلة ليست من هذا الباب فتركتها أنا. ثم قال: هل تروي لشاعر الشعراء. قلت: ومن هو قال: الذي يقول (من الطويل) :

ولو أن حمدا يخلد الناس اخلدوا ... ولكن حمد الناس ليس بمخلد

صفحه نامشخص