شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3
شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3
ولتأكيد المبالغة كعلامة فإن المبالغة أفادتها لفظة علام بالتشديد، والتاء جاءت لتقةويها وعوضا عن ياء مفاعيل: كزنادقة وجحاجحة أي السادات عوض عن ياء زناديق وجحاجيح، فلا تجتمعان، وعن ياء النسب لمشارقة ومغاربة وأزارقة وأشاعثة ومهالبة لدلالة على أن ذلك جمع منسوب، واو أفي بالياء لنسب للواحد فهي عوض عن ياء النسب في نسبة الجماعة، لأنه ينسب للجمع بلفظ الواحد، وإنما بدلت ياء النسب هنا تاء لتشابه التاء والياء في كونها للوحدة كثمرة وزنجى، وفي حيز المبالغة كعلامة فإن التاء لتأكيدها وكذا الياء في قولك: لما هو أصل أصل، زفي الزيادة لا لمعنى كطلحة وكرسي، وقد يجاء بها للدلالة على تعريب الأسماء العجمية أي استعمال العرب لها مع نوع تغيير عما هي عليه في العجمية نحو: كيلجة وكيالجة بفتح كاف المفرد، ولام وسكون يائه مكيال عرفه في السؤالات وموزج بفتح الميم والزاي، وسكون الواو للخف، وقد تكون لتكثير حروف الكلمة وللتأنيث كقرية وبلدة وسقاية وهي في ذلك أيضا للوحدة.
وقد تكون ايضا عوضا عن فاء كعدة أو عين كاقامة على القول بأن المحذوف العين، وعن زائدة كاقامة على القول بأن المحذوف ألف أفعال وتزكية بتخفيف الياء عوض عن ياء تفعيل الأمل التشديد، حذفت الياء الساكنة وعوض التاء، وعن لام كسنة وقد تكون لازمة فيما يشترك الممذكر والمؤنث كرجل أو امرأة ربعة أي معتدل القامة أو معتدلة القامة، وقد تلازم ما هو أصل في المذكر كبهمة نعم الباء وسكون الهاء، أي شجاع وقد تجئ في لفظ مخصوص بالمؤنث كنعجة وناقة لتأكيد تأنيثه ومنه قالوا: حجارة وصقورة وخولة وعمومة تأكيد التأنيث اللاحق للجمع، ويستعمل الآخران مصدرين أيضا.
صفحه ۲۲۱