470

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

الثانية: إنما يقال في الاصطلاح الألف المقصود والاسم المقصود حيث كانت الألف لازمة بعد فتحة لازمة في الاسم المعرب، ويسمى مقصورا لأنه قصر عن ظهور الحركة، أي منع أو قصر عن المد أي منع منه أو لأنه حبس عليه، أي كان آخرا لا همزة بعده، فلا يسمى أخاك مقصورا في لغة من لا يلزمه الألف، ولا تسمى ذا الإشارية مقصورة لبنائها، ولا على لأنها حرف، ولا يخشى لأنه فعل، ولأن ألفه لا تلزم تحذف للجازم.

وإذا كان للمقصور نظير من الصحيح ويجب فتح ما قبل آخره فقصره قياسي كمصدر الثلاثي المكسور المعتل اللام، نحو جوى فمصدره الجوى، ونظيره الفرح بالفتح، كجمع فعلة المعتل اللام وهو فعل بكسر ففتح كمرية ومرى، فإن نظيره من الصحيح قربة وقرب بكسر ففتح، وكجمع نعلة بضم فسكون وهو فعل بضم ففتح كدمية ودمى، فإن نظيره من الصحيح قربة وقرب إذا ضمت القافان واسم مفعل غير الثلاثي إذا اعتل نحو المعطي، فإن نظيره من الصحيح المكرم فإن فتح ما قبل آخر الصحيح، في ذلك واجب والممدود ضد المقصور، والمد إطالة الصوت أو زيادة الهمزة بعد الألف، ولا يطلق إلا على الاسم المعرب الذي آخره همزة بعد ألف زائدة، وقد يطلق حيث لم تكن الألف زائدة، وحيث كان الممدود نظير من الصحيح يجب قبل آخره ألف فقياسي، مثل مصدر أفعل المعتل ونحوه، كإعطاء نظيره إكرام، واعتناء نظيره اكتساب، واستلقاء نظيره استخراج، والكلام على المقصور والممدود، وتسميتها والمقيس والسماعي وألفي التأنيث مبسوط في النحو وآخر نصف البيت النون المدغمة من قوله مؤنث.

صفحه ۲۲۲