423

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

معناه إشارة إلى أن ثم كلمة، ولفظة، ولقد حرق تقايل، ويأتى مضارع مستتر الفاعل جوازا عائدا إلى الفاعل، والجملة المعطوفة على صيغ، أو على المحذوف العامل في مشبه، وثم بمعنى الواو أو لترتيب الذكرى أو للمهملة نظرا إلى بعد رتبة إتيانه كفان وشبه واحد البخلاء بالنسبة إلى إتيانه كغير ذلك، وكفان متعلق بيأتى، أو بمحذوف حال من ضميره، وإن جعلنا الكاف اسما مضاف لفان كانت هي الحال بلا حذف وشبه بالنصب عطفا على محل المجرور أو الجار والمجرور، أو على الكاف إن جعلت اسما أو على المحذوف الذي هو حال إن علق كفان بمحذوف.

وواحد مضاف إليه شبه والبخلاء بالقصر للضرورة مضاف إليه واحد، وحملا إما مفعول من أجله بناء على جواز عدم اتحاد فاعله وفاعل عامله، فإن الفاعل للحمل العرب، والفاعل للاتيان اسم الفاعل، والناظم قد يجيز هذا في بعض كتبه، وأما مفعول مطلق لمحذوف، والمحذوف حال أي محمولا حملا، أو يحمل حملا، وإما على حال تأويله بمحمول أو تقدير مضاف، وما شهر بأن مجئ المصدر حالا غير مقيس محله عندي ما إذا لم يقدر مضاف صالح للحالية، ولم يأول المصدر بالوصف وإلا فتقدير المضاف مقيس، وجعل المصدر بمعنى الوصف مجاز، والمجاز مقيس وعلى غيره جار فمجرور فمضاف إليه متعلق بحملا، ولنسبة متعلق به أيضا.

وكخفيف خبر لمحذوف أو نعت لحملا على حذف مضاف، أي كحمل خفيف، وأشيب بصرفه بواو محذوفة للضرورة، لأن فيه وزن الفعل والعلمية على اللفظ الدال على المعنى، فإن أشيب في البيت مراد به اللفظ لا شخص شائب، وهو وطيب معطوفان، وفي الصوغ حال من الحمل المحذوف بين الكاف وخفيف أو متعلق بما تعلقت به الكاف، ومن فعلا بفتح العين متعلق بالصوغ.

فائدة: وقد خرج وصف فعل المفتوح عن فاعل إلى فوعل: كختع الرجل فهو خوتع أي ماهر بالدلالة في اللازم، وقطع فهو قطع في المتعدي، وجاء ختع وخوتع وجاء قاطع وغيره.

وفاعل صالح من كل أن قصد ال

صفحه ۱۷۵