416

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

ويقاس ذلك الوزن مطلقا، وقيد فيما دل على اللون، وفيما دل على الخلقة أي الحال المصور عليه اليدن، كالعور والجهر والحور، حور فهو أحور أي شديد بياض العين، وسوادها مستدير، وحدقتها رقيق جفونها أبيض حواليها، وقيل: شدة بياضها وسوادها في بياض الجسد، وقيل: اسوداد جل العين أو كلها كالظبي، ولا يكون ابن آدم، بل يستعار له، وألمى فهو ألمى أي أسود حمرة الشفتين، ويصاغ أيضا اسم الفاعل على قياس، وكثرة من فعل المكسور اللازم على وزن فعلان بفتح الفاء وسكون العين، وزيادة الألف والنون في الآخر، وهي الوزن الخامس وإليه أشار بقوله: الجذلان، تقول جذل ببذال معجمة مكسورة فهو جذلان أي فرح، وورد هو جذل بالكسر أيضا، وورد في الشعر جادل، وقد يقال ألفه للاشباع أو صيغ للدلالة على الحدوت.

ومن ذلك فرح فهو فرحان، وورد أيضا هو فرح بالكسر وهو أولى وأكثر، وورد هو فرح بالضم، وفروح كصبور، ومفروح كمضروب، ومعناه فارح، وورد فارح كضارب وشبع فهو شبعان، وسمع في الشعر شابع.

قال في القاموس: ولا يجوز في غيره، وقد يقال: إنه في الشعر ألفه للاشباع أو دال على الحدوث، فيقاس مطلقا إذا دل عليه، وروى فهو ريان بفتح الراء وتشديد الياء، وإذا دل على الحدوث قيل لا وكقاض، وسكر فهو سكران ، ويقال أيضا هو كسر بالكسر، وعطش فهو عطشان، ويقال أيضا هو عطش بكسر الطاء وضمها، وفي القاموس: عطشان الآن وعاطش غدا.

صفحه ۱۶۸