شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3
شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3
قلت: لا مانع من أن يريد به ذلك أنه وصف مفتوح الأول مكسور الثاني، وفعله بالضم وهو بثاء مثلثة فإنه واو اشتهر كسر عينه كفرح لكن جاء ضمها كما هو صريح تحقيق المقال إلا إن لم يطلع على الضم إطلاعا لكن عن ظاهر النظم، ومعناه سكر أو قارب السكر، وثمل السيف بعد عهده بالصقل، وندس فهو ندس أي عالم بالأخبار مدقق للنظر في الأمور وفطن فهو فطن.
قيل: والمشهور فيها الكسر، وذكر في القاموس أن فطن بفتح طاؤه أيضا كنصر وتكسر كفرح، وأنه يقال أيضا في الوصف فاطن وفطين وفطون بالفتح، وفطن بالفتح والسكون وبالضم والسكون، وندس بالكسر هو المذكور في القاموس بوزن فرح، وقد يقال: فاطن وصف فطن المفتوح، وفطن بالكسر وصف فطن بالكسر، وحصف فهو حصف أي رزين الفعل، والمشهور فيه حصيف بالياء قالته صاحب التحقيق.
قلت: قد ورد حصف بالكسر أيضا، فلعل حصفا بالكسر وصف له، كفرح فهو فرح، وخشن المكان بضم الشين فهو خشن تكسرها، هذا ما في القاموس.
وزعم الأشموني أن الوصف خشن بكسرتين، فلعل ذلك لغتان، وبهج فهو بهج أي حسن، وسمح فهو سمح ضده، وبدغ بغين معجمة فهو بدغ أي سمين ناعم، ولم يذكر الناظم فعلا بكسرتين، وذكره الأشموني، ولم يذكر فعالا بفتح الفاء وتشديد العين بعدها ألف زائدة، وذكره صاحب التحقيق، وأبو يحيى كوضؤ فهو وضاء ولم يذكر فعلانا، وذكره صاحب التحقيق كسرع فهو سرعان بفتح الأول، وسكون الثاني، وزيادة ألف ونون بعد الثالث، ولم يذكر مفعولا، وذكره صاحب التحقيق كودع فهو مودوع أي وادع، ولم يذكر الناظم ذلك لشذوذه.
وقد يحول فعيل إلى فعال بالفتح والتخفيف: كطويل وطوال بفتح الطاء، والواو مخففة، وإلى فعال بالتشديد ككريم وكرام بفتح الكاف، وتشديد الراء.
صفحه ۱۶۲