409

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

وزعم صاحب فتح الأقفال: أنها جاوزت سن الحمل، بل التي لا تلد وعقر الأمر لم يفتح عاقبة، والعاقر من الرمل ما لا ينبت والعظيم منه، والمرأة التي لا مثل لها.

وذكر في القاموس أنه يقال: عقرت بالبناء للمفعول أي عقمت، وعقرت بفتح القاف تعقرت بكسرها فهي عاقر، ورجل عاقر وعقير لا يولد له ولد.

ونص صاحب التحقيق أنه يقال أيضا: عقر بالكسر فهو مثلث فاك أن تقول: استغنوا لعاقر من عقر المفتوح، عن فعيل من فعل المضموم، وبرع أي فاق في كل فضيلة فهو بارع، وبرع فهو بارع، أي جميل وهي بارعة، وفره الفرس فهو فاره أي ناشط، وفره الرجل أي حذق فهو فاره، والفاره القينة والشديدة الأكل، والجارية المليحة، وفجر الرجل فهو فاجر، وفرس فهو فارس أي حاذق بركوب الخيل، وفحش فهو فاحش، وودع فهو وادع أي ساكن، ومستقر ويقال أيضا: وديع، ووسع فهو واسع أي دارع، وبسل فهو باسل أي شجاع لا يفلت قرنه، وحزم فهو حازم أي مشمر محتاط في الأمور، ويقال أيضا: حزيم، وصرم السيف فهو صارم أي قاطع، ويقال أيضا الصروم وصرم الرجل فهو صارم، أي شجاع، وفحم الشعر فهو فاحم، أي أسود، ويقال أيضا: فحيم ونبه قدره فهو نابه أي ذو شهرة، ويقال أيضا النبه بفتحتين، وحمض فهو حامض ويقال أيضا حمض بالفتح وحمض بالكسر كفرح، وقيل: الكسر في اللبن خاصة.

ومنها: فعل بضمتين كجنب فهو جنب وهم جنب، وهما جنب بلفظ واحد، ويقال في الفعل جنب بالفتح أيضا.

ومنها : فعل بفتح الفاء وكسر العين مشبه ثمل بفتح التاء وكسر الميم في الوزن فقط، لأن ثمل فعل مكسور العين، وهو لازم فليس مراده أن ثمل وصف وفعله مضموم كذا لصاحب فتح الأفعال.

صفحه ۱۶۱