408

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

ومنها: فعول بفتح الفاء وضم العين كعززت الناقة فهي عزوز ضاق مجرى لبنها، وقيل: مخرج بولها، وحصرت فهي حصور، أي ضاق مخرج لبنها، وقيل: مخرج بولها، وحصرت فهي حصور، أي ضاق مخرج لبنها، وحصر الرجل فهو حصور، أي لا شهوة له بالنساء، والحصور أيضا البخيل السيئ الخلق، وجعل الجوهرى حصرت الناقة هو بفتح الصاد، ويقال أيضا أحصرت.

قال أبو يحيى: وهو مخالف لما أشار إليه المصنف وابنه.

قلت: الذي في النظم من المضموم لا من المفتوح، لمعنى من معاني المضموم، ولا من المكسور إذ قد جاء مكسورا كفرح، وفي القاموس: الحصور الناقة الضيقة الإحليل، وحصر ككرم، وفرح وأحصر ومن لا يأتي النساء وهو قادر على ذلك أو الممنوع منهن أو من لا يشتهيهن، ولا يقربهن، والمجبوب والبخيل والهيوب المحجم عن الشيء والكاتم للسر. انتهى.

وكذا حصرت المرأة ضاق مجرى لبنها، فقد رأيت نص القاموس على بناء حصر الفاعل وضم صاده.

وزعم الصبان أن حصر مبني للمفعول دائما وأن تمثيلهم به المضموم العين باعتبار الأصل، وأنه لا يرد أن أصل المبني للمفعول متعد، والمضموم العين الذي الكلام فيه لازم لما مر عن ابن قاسم، أن المبني للمفعول قد يكون سماعا من اللازم، نحو: جنى فيجعل هذا منه، وانظر ما الدليل على أن أصله بضم العين.

ومنها: فعل بضم الفاء وسكون العين نحو: غمر فهو غمر أي لم يجرب الأمور وهو بالغين المعجمة، وفي القاموس أنه تفتح عينه أيضا وتكسر مع الميم أيضا، وعن بعض: أن الغمر بالفتح فالسكون الماء الكثير، أو الكريم الواسع الخلق، أو معظم البحر، أو الجواد من الخيل، أو السابغ من الثياب، أو جماعة الناس ولفيفهم، ويقال: لفيفهم الغمر بفتحتين، والغمر بالكسر فالسكون الحفر المستور، والغمر بالضم فالسكون من لم يجرب الأمور، وصلب المكان فهو صلب، وصلب الشيء فهو صلب أي اشتد ومنها فاعل بزيادة الألف نحو: عقرت المرأة فهي عاقر لا عاقرة، أي لم تحمل وهي في سن الحمل.

صفحه ۱۶۰