نور البراهين
نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
قال: هات ما شككت فيه، قال: وأجد الله تعالى يقول ونضع الموازين القسط ليوم القيمة فلا تظلم نفس شيئا (١) وقال: فلا نقيم لهم يوم القيمة وزنا (٢) وقال: فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب (٣) وقال: والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون × ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون (٤) فأنى ذلك يا أمير المؤمنين وكيف لا أشك فيما تسمع.
قال: هات ويحك ما شككت فيه، قال: وأجد الله تعالى يقول: قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ١) ثم إلى ربكم ترجعون <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/39/42" target="_blank" title="الزمر: 42">﴿٥) وقال:
الله يتوفى الأنفس حين موتها ٢﴾</a> (٦) وقال: توفته رسلنا وهم لا يفرطون ٣) <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/16/32" target="_blank" title="النحل: 32">﴿٧) وقال: الذين تتوفاهم الملائكة طيبين ٤﴾</a> (8) وقال:
<div>____________________
<div class="explanation"> 1) أي: يقبض أرواحكم ملك الموت، وخطوته ما بين المشرق والمغرب.
وقيل: أن له أعوانا كثيرة من ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فعلى هذا المراد بملك الموت الجنس، ويدل عليه قوله (توفته رسلنا) وقوله (تتوفاهم) وأما إضافة التوفي إلى نفسه في قوله (يتوفى الأنفس حين موتها) فلانه سبحانه خلق الموت، ولا يقدر عليه أحد سواه، كذا في مجمع البيان (9).
2) أي: يقبضها إليه وقت موتها وانقضاء آجالها.
3) أي: لا يتأتون في قبض روحه عند حضور أجله.
4) أي: طيبي الاعمال طاهري القلوب من دنس الشرك. وقيل: معناه طيبة</div>
صفحه ۶۸