نور البراهين
نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
نور البراهين
سید نعمتالله جزایری (d. 1112 / 1700)نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم 1) (1) فأنى ذلك يا أمير المؤمنين وكيف لا أشك فيما تسمع، وقد هلكت إن لم ترحمني وتشرح لي صدري فيما عسى أن يجري ذلك على يديك، فإن كان الرب تبارك وتعالى حقا والكتاب حقا والرسل حقا فقد هلكت وخسرت، وإن تكن الرسل باطلا فما علي بأس وقد نجوت.
فقال علي عليه السلام: قدوس ربنا قدوس تبارك وتعالى علوا كبيرا، نشهد أنه هو الدائم الذي لا يزول، ولا نشك فيه، وليس كمثله شئ وهو السميع البصير، وأن الكتاب حق والرسل حق، وأن الثواب والعقاب حق، فإن رزقت زيادة إيمان أو حرمته فإن ذلك بيد الله، إن شاء رزقك وإن شاء حرمك ذلك، ولكن سأعلمك ما شككت فيه، ولا قوة إلا بالله، فإن أراد الله بك خيرا أعلمك بعلمه وثبتك، وإن يكن شرا ضللت وهلكت.
أما قوله: نسوا الله فنسيهم إنما يعني نسوا الله في دار الدنيا، لم يعملوا بطاعته فنسيهم في الآخرة أي لم يجعل لهم في ثوابه شيئا فصاروا منسيين من الخير وكذلك تفسير قوله عز وجل: فاليوم ننسيهم كما نسوا <div>____________________
<div class="explanation"> نفوسهم بالمصير إليه لعلمهم بمالهم عنده من الثواب. وقيل: بطيب وفاتهم فلا تكون صعوبة لهم، والملائكة يقول لهم: سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون (2).
1) أي: في حال ظلمهم لأنفسهم بفعل المعاصي، أو ترك الهجرة عن دار المعاصي ومجالس الذنوب، لان تمام الآية: (قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها).</div>
صفحه ۶۹
شماره صفحهای بین ۱ - ۱٬۰۱۹ وارد کنید